نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله، واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي مولاهم، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن ابن عوف الزهري.وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٧٤٦). وأخرجه البخاري (٦١٣٨)، والترمذي (٢٦٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١٧٨٢) من طريقين عن معمر، بهذا الإسناد. وفي رواية البخاري: "فليصل رحمه "بدلا من "فلا يؤذ جاره"، واقتصر النسائي على الشطر الأخير من الحديث. وأخرجه البخاري (٦٤٧٥)، ومسلم (٤٧) من طريقين عن الزهري، به. وفي رواية مسلم "فليكرم جاره" بدلا من "فل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله، واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
