نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فأسحر يقول: «سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا عائذا بالله من النار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٧١٨) عن أحمد بن عمرو بن أبي السرح، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٧) و (١٠٢٩٣) عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الاسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢٧٠١). قوله: فأسحر، أي قام في السحر، أو ركب في السحر، أو انتهى في سيره إلى السحر، وهو آخر الليل. قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٤٥: قوله:"سمع سامع" معناه: شهد شاهد، وحقيقته ليسمع السامع، وليشهد الشاهد على حمدنا لله سبحانه على نعمه وحسن بلائه. وقوله: "عائذا بالله" يحتمل وجهين: أحدهما: أن يريد أنا عائذ بالله،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا كان في سفر فأسحر يقول»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا كان في سفر فأسحر يقول»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا عائذا بالله من النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا كان في سفر فأسحر يقول».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
