نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن عفان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء، حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي»، وقال: فأصاب أبان بن عثمان، الفالج، فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: «ما لك تنظر إلي؟ فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها» (1) 5089- عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه لم يذكر قصة الفالج. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث حسن، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي مودود -وهو عبد العزيز بن أبي سليمان- فقد رواه مرة كما عند المصنف هنا بذكر راو مبهم، ورواه أيضا مرة كما سيأتي في التخريج بدر راويين مبهمين، ورواه مرة أخرى فسمى الراوي المبهم محمد بن كعب، كما في الطريق الآتي عند المصنف. لكن روي الحديث من طريق أخرى سيأتي ذكرها عند تخريج الطريق الآتي بعده، وهي حسنة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٣٨ عن زيد بن الحباب، عن أبي مودود، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٦٠) عن محمد بن علي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبى، وأبو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء، حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
