نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال أبو داود: وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده كسابقه. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"، (٣٤٥٣)، وفي "مسند الشاميين" (١٦٧٥) عن هاشم بن مرثد، عن محمد بن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن مسعود، وقد سلف عند المصنف برقم (٥٠٧١)، وإسناده صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أصبح أحدكم فليقل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أصبح أحدكم فليقل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أصبح أحدكم فليقل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
