نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني شريق الهوزني، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فسألتها: بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال: «سبحان الله وبحمده عشرا» وقال: «سبحان الملك القدوس عشرا» واستغفر عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا» ثم يفتتح الصلاة
معنى الحديث باختصار
حديث حسن. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٦٤١) عن عمرو بن عثمان، عن بقية، بهذا الإسناد. وقد سلف عند المصنف من طريق آخر عن عائشة رضي الله عنها برقم (٧٦٦) يصح به. وانظر تمام تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا وقال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا وقال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا وقال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
