نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال: «يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا»، ثم قرأ {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا} [الأنبياء: ١٠٤] إلى آخر الآية. قال: " أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيؤتى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم} [المائدة: ١١٨] إلى آخر الآية، فيقال: هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، نحوه. «هذا حديث حسن صحيح». ورواه سفيان الثوري، عن المغيرة بن النعمان، نحوه.: «كأنه تأوله على أهل الردة»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
