نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوير، قال: سمعت ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية»، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: ٢٣]: «وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن إسرائيل، عن ثوير، عن ابن عمر، مرفوعا» ورواه عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، «موقوفا» وروى عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله «ولم يرفعه» حدثنا بذلك أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، نحوه «ولم يرفعه»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة الجنة من مجموعة سنن الترمذي.
