حديث إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام» وفي الباب عن أنس، وأبي سعيد: «هذا حديث صحيح»
المعنى المختصر
صحيح
يضم أبواب صفة الجنة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام» وفي الباب عن أنس، وأبي سعيد: «هذا حديث صحيح»
صحيح
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» وقال: «ذلك الظل الممدود»
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب»: «هذا حديث حسن غريب»
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قلنا يا رسول الله: ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا، وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم» قال: قلت يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء»، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: «لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران من دخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم» ثم قال: " ثلاث لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ": «هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل» وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدلة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح دون قوله مم خلق الخلق
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة لغرفا ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها» فقام إليه أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: «هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام»: «هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الرحمن بن إسحاق هذا من قبل حفظه وهو كوفي، وعبد الرحمن بن إسحاق القرشي مديني وهو أثبت من هذا»
حسن
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن في الجنة جنتين من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتين من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لخيمة من درة مجوفة عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل لا يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن». هذا حديث صحيح، وأبو عمران الجوني اسمه: عبد الملك بن حبيب " وأبو بكر بن أبي موسى قال أحمد بن حنبل: «لا يعرف اسمه» وأبو موسى الأشعري اسمه: عبد الله بن قيس، وأبو مالك الأشعري اسمه: سعد بن طارق بن أشيم "
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام»: «هذا حديث حسن صحيح»
صحيح
عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان وصلى الصلوات وحج البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا - إلا كان حقا على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله، أو مكث بأرضه التي ولد بها» قال معاذ: ألا أخبر بهذا الناس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذر الناس يعملون فإن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس»: «هكذا روي هذا الحديث عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل وهذا عندي أصح من حديث همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت» وعطاء، لم يدرك معاذ بن جبل، ومعاذ قديم الموت، مات في خلافة عمر "
صحيح
عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس» حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا همام، عن زيد بن أسلم، نحوه
صحيح
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: «إن في الجنة مائة درجة، لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم»: «هذا حديث غريب»
ضعيف
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها، وذلك بأن الله يقول: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: ٥٨] فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه " حدثنا هناد قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، 2534- عن عبد الله بن مسعود، «نحوه بمعناه ولم يرفعه، وهذا أصح من حديث عبيدة بن حميد» وهكذا روى جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب ولم يرفعوه " حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، نحو حديث أبي الأحوص «ولم يرفعه أصحاب عطاء، وهذا أصح»
ضعيف
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أول زمرة يدخلون الجنة يوم القيامة ضوء وجوههم على مثل ضوء القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على مثل أحسن كوكب دري في السماء، لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من ورائها»: «هذا حديث حسن صحيح»
صحيح
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع»، قيل: يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال: «يعطى قوة مائة» وفي الباب عن زيد بن أرقم: «هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه من حديث قتادة، عن أنس إلا من حديث عمران القطان»
حسن صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمخطون ولا يتغوطون، آنيتهم فيها الذهب، وأمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم من الألوة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب رجل واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا». هذا حديث صحيح والألوة: هو العود "
صحيح
عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم»: «هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة» وقد روى يحيى بن أيوب، هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب، وقال: عن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة جرد مرد كحل لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم»: «هذا حديث غريب»
حسن
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وفرش مرفوعة} [الواقعة: ٣٤] قال: «ارتفاعها لكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة»: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد» وقال: «بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث إن معناه الفرش في الدرجات، وبين الدرجات كما بين السماء والأرض»
ضعيف
عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر سدرة المنتهى، قال: «يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب - شك يحيى - فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال». هذا حديث حسن صحيح غريب
ضعيف
عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الكوثر؟ قال: «ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيها طير أعناقها كأعناق الجزر» قال عمر: إن هذه لناعمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكلتها أنعم منها». هذا حديث حسن، ومحمد بن عبد الله بن مسلم هو: ابن أخي ابن شهاب الزهري «وعبد الله بن مسلم، قد روى عن ابن عمر، وأنس بن مالك»
حسن صحيح
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هل في الجنة من خيل؟ قال: «إن الله أدخلك الجنة، فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت إلا فعلت» قال: وسأله رجل فقال: يا رسول الله، هل في الجنة من إبل؟ قال: فلم يقل له ما قال لصاحبه قال: «إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك» حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه، «وهذا أصح من حديث المسعودي»
ضعيف
عن أبي أيوب، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله إني أحب الخيل، أفي الجنة خيل؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان فحملت عليه، ثم طار بك حيث شئت»: «هذا حديث ليس إسناده بالقوي، ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلا من هذا الوجه» وأبو سورة هو: ابن أخي أبي أيوب يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدا " وسمعت محمد بن إسماعيل، يقول: «أبو سورة هذا منكر الحديث يروي مناكير عن أبي أيوب لا يتابع عليها»
ضعيف
عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة»: «هذا حديث حسن غريب وبعض أصحاب قتادة رووا هذا عن قتادة، مرسلا ولم يسندوه»
حسن
عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم»: «هذا حديث حسن» وقد روي هذا الحديث عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم " مرسلا، ومنهم من قال: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، وحديث أبي سنان، عن محارب بن دثار حسن " وأبو سنان اسمه: ضرار بن مرة، وأبو سنان الشيباني اسمه: سعيد بن سنان وهو بصري، وأبو سنان الشامي اسمه: عيسى بن سنان هو القسملي "
صحيح
عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، قالوا: نعم، قال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة»، قالوا: نعم، قال: «أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، ما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر»: «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن عمران بن حصين، وأبي سعيد الخدري
صحيح
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا، ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول»: هذا حديث غريب. سألت محمدا، عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله
ضعيف
عن سعيد بن المسيب، أنه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، فقال سعيد: أفيها سوق؟ قال: نعم، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم، ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة، فتوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم وما فيهم من دني على كثبان المسك والكافور، ما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا». قال أبو هريرة: قلت: يا رسول الله وهل نرى ربنا؟ قال: «نعم»، قال: «هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر»؟ قلنا: لا. قال: " كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول للرجل منهم: يا فلان ابن فلان أتذكر يوم قلت: كذا وكذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب أفلم تغفر لي؟ فيقول: بلى، فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه، فبينما هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط، ويقول ربنا تبارك وتعالى: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم، فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله، ولم تسمع الآذان، ولم يخطر على القلوب فيحمل إلينا ما اشتهينا، ليس يباع فيها ولا يشترى، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا "، قال: " فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما يرى عليه من اللباس، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتخيل عليه ما هو أحسن منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها، ثم ننصرف إلى منازلنا، فيتلقانا أزواجنا فيقلن مرحبا وأهلا، لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه، فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار، ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا ": «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» وقد روى سويد بن عمرو، عن الأوزاعي، شيئا من هذا الحديث
ضعيف
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها»: «هذا حديث غريب»
ضعيف
عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: «إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا»، ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: ٣٩]: «هذا حديث صحيح»
صحيح
عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: ٢٦] قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: إن لكم عند الله موعدا، قالوا: ألم يبيض وجوهنا وينجنا من النار ويدخلنا الجنة؟ قالوا: بلى، فيكشف الحجاب، قال: فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه ": هذا حديث إنما أسنده حماد بن سلمة ورفعه. وروى سليمان بن المغيرة، وحماد بن زيد، هذا الحديث عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قوله
صحيح
عن ثوير، قال: سمعت ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية»، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: ٢٣]: «وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن إسرائيل، عن ثوير، عن ابن عمر، مرفوعا» ورواه عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، «موقوفا» وروى عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله «ولم يرفعه» حدثنا بذلك أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، نحوه «ولم يرفعه»
ضعيف
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتضامون في رؤية القمر ليلة البدر، وتضامون في رؤية الشمس»؟ قالوا: لا، قال: «فإنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته»: «هذا حديث حسن غريب» وهكذا روى يحيى بن عيسى الرملي، وغير واحد عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم «وحديث ابن إدريس، عن الأعمش، غير محفوظ، وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح» وهكذا رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد روي عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه مثل هذا الحديث وهو حديث صحيح
صحيح
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: أي شيء أفضل من ذلك؟ قال: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا ": «هذا حديث صحيح»
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أهل الجنة ليتراءون في الغرفة كما يتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق أو الطالع، في تفاضل الدرجات»، فقالوا: يا رسول الله أولئك النبيون؟ قال: «بلى، والذي نفسي بيده وأقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين»: «هذا حديث صحيح»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون، فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم، ثم يتوارى ثم يطلع فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم " قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: «وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر»؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: " فإنكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى ثم يطلع فيعرفهم نفسه، ثم يقول: أنا ربكم فاتبعوني، فيقوم المسلمون ويوضع الصراط، فيمرون عليه مثل جياد الخيل والركاب، وقولهم عليه سلم سلم، ويبقى أهل النار فيطرح منهم فيها فوج، ثم يقال: هل امتلأت؟ فتقول: {هل من مزيد} [ق: ٣٠] ثم يطرح فيها فوج، فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: {هل من مزيد} [ق: ٣٠]، حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها وأزوى بعضها إلى بعض، ثم قال: قط، قالت: قط قط، فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، قال: أتي بالموت ملببا، فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه، هو الموت الذي وكل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السور الذي بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النار خلود لا موت ": «هذا حديث حسن، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه أمر الرؤية أن الناس يرون ربهم وذكر القدم وما أشبه هذه الأشياء» والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، وابن عيينة، ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء، ثم قالوا: تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها، ولا يقال: كيف؟ وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن يرووا هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال: كيف، وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه. ومعنى قوله في الحديث: فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم "
صحيح
عن أبي سعيد، يرفعه، قال: «إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار»: «هذا حديث حسن»
صحيح دون قوله فلو أن أحدا
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات»: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه»
صحيح
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها "، قال: «فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها»، قال: " فرجع إليه، قال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحفت بالمكاره، فقال: ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها "، قال: " فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره، فرجع إليه فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا، فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها، فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها ": «هذا حديث حسن صحيح»
حسن صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين، وقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من شئت ": «هذا حديث حسن صحيح»
حسن صحيح
بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهل النار» وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب»: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين»
بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهل النار» وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب»: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين»
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة كما يشتهي». هذا حديث حسن غريب، وقد اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد هكذا روي عن طاوس، ومجاهد، وإبراهيم النخعي " وقال محمد، قال إسحاق بن إبراهيم، في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة واحدة كما يشتهي ولكن لا يشتهي» قال محمد: وقد روي عن أبي رزين العقيلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد»، " وأبو الصديق الناجي اسمه: بكر بن عمرو ويقال: بكر بن قيس أيضا "
صحيح
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها»، قال: " يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له " وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس: «حديث علي حديث غريب»
ضعيف
عن يحيى بن أبي كثير، في قوله عز وجل: {فهم في روضة يحبرون} [الروم: ١٥] قال: «السماع» ومعنى السماع مثل ما ورد في الحديث أن الحور العين يرفعن بأصواتهن "
عن يحيى بن أبي كثير، في قوله عز وجل: {فهم في روضة يحبرون} [الروم: ١٥] قال: «السماع» ومعنى السماع مثل ما ورد في الحديث أن الحور العين يرفعن بأصواتهن "
عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر، ثم تشقق الأنهار بعد». هذا حديث حسن صحيح، وحكيم بن معاوية هو والد بهز بن حكيم، والجريري يكنى أبا مسعود واسمه: سعيد بن إياس "
صحيح
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار «هكذا روى يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، هذا الحديث عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وقد روي عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك،» موقوفا أيضا "
صحيح
يضم أبواب الطهارة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الصلاة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الزكاة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الوتر أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب الجمعة أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم أبواب العيدين أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.