نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: «إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا»، ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: ٣٩]: «هذا حديث صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة الجنة من مجموعة سنن الترمذي.
