نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه» قال أبو النضر: يعني القرآن،: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره» وقد روي هذا الحديث عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل " 2912- عن جبير بن نفير، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم لن ترجعوا إلى الله بأفضل مما خرج منه» يعني القرآن
معنى الحديث باختصار
(1) ضعيف (2) ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب فضائل القرآن باب من مجموعة سنن الترمذي.
