نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب الأنصاري، أنه كانت له سهوة فيها تمر، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فاذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال: فأخذها فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما فعل أسيرك»؟ قال: حلفت أن لا تعود: فقال: «كذبت، وهي معاودة للكذب»، قال: فأخذها مرة أخرى فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما فعل أسيرك»؟ قال: حلفت أن لا تعود. فقال: «كذبت وهي معاودة للكذب»، فأخذها. فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي صلى الله عليه وسلم: فقالت: إني ذاكرة لك شيئا آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره، قال: فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما فعل أسيرك»؟ قال: فأخبره بما قالت، قال: «صدقت وهي كذوب». «هذا حديث حسن غريب» وفي الباب عن أبي بن كعب
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اذهب فإذا رأيتها فقل بسم الله أجيبي رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اذهب فإذا رأيتها فقل بسم الله أجيبي رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فاذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب فضائل القرآن باب من مجموعة سنن الترمذي.
