نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها»: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه واستغربه»، قال محمد: " ولا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم " قال: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن، يقول: «لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم». قال عبد الله: «وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب فضائل القرآن باب من مجموعة سنن الترمذي.
