نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فضالة بن عبيد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع» وأبو هانئ اسمه: حميد بن هانئ ": «هذا حديث صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «طوبى لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طوبى لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«طوبى لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.
