نص الحديث
النص الكامل للحديث
بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، قلت: لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما - أو قال ثلاثا أو نحو هذا - فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك «هذا حديث حسن» وفي الباب عن فضالة بن عبيد " والقاسم هو ابن عبد الرحمن ويكنى أبا عبد الرحمن، ويقال أيضا: يكنى أبا عبد الملك وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو شامي ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث ويكنى أبا عبد الملك "
معنى الحديث باختصار
بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، قلت: لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما - أو قال ثلاثا أو نحو هذا - فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك «هذا حديث حسن» وفي الباب عن فضالة بن عبيد " والقاسم هو ابن عبد الرحمن ويكنى أبا عبد الرحمن، ويقال أيضا: يكنى أبا عبد الملك وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو شامي ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث ويكنى أبا عبد الملك "
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، قلت: لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما - أو قال ثلاثا أو نحو هذا - فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك «هذا حديث حسن» وفي الباب عن فضالة بن عبيد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.
