نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك»، ثم نقر بإصبعيه فقال: «عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.
