نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها، أو أخوها، أو زوجها، أو ابنها، أو ذو محرم منها» وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر. هذا حديث حسن صحيح. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تسافر المرأة مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم»، والعمل على هذا عند أهل العلم: يكرهون للمرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم، واختلف أهل العلم في المرأة إذا كانت موسرة ولم يكن لها محرم، هل تحج؟ فقال بعض أهل العلم: لا يجب عليها الحج لأن المحرم من السبيل لقول الله عز وجل: {من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: ٩٧]، فقالوا: إذا لم يكن لها محرم فلا تستطيع إليه سبيلا، وهو قول سفيان الثوري، وأهل الكوفة، وقال بعض أهل العلم: إذا كان الطريق آمنا فإنها تخرج مع الناس في الحج، وهو قول مالك، والشافعي
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تسافر المرأة مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تسافر المرأة مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسافر المرأة مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تسافر المرأة مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الرضاع من مجموعة سنن الترمذي.
