نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «حج ثلاث حجج، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر، ومعها عمرة، فساق ثلاثة وستين بدنة»، وجاء علي من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة «فنحرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة، فطبخت، وشرب من مرقها»: «هذا حديث غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن حباب» ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن روى هذا الحديث في كتبه، عن عبد الله بن أبي زياد وسألت محمدا عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورأيته لم يعد هذا الحديث محفوظا "، وقال: إنما يروى عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن مجاهد مرسلا
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حج ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حج ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حج ثلاث حجج، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر، ومعها عمرة، فساق ثلاثة وستين بدنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حج ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الحج من مجموعة سنن الترمذي.
