نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: ٩٧]، قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ «فسكت»، فقالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ قال: " لا، ولو قلت: نعم , لوجبت "، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: ١٠١] وفي الباب عن ابن عباس، وأبي هريرة. حديث علي حديث غريب من هذا الوجه، سمعت محمدا يقول: أبو البختري لم يدرك عليا. واسم أبي البختري سعيد بن أبي عمران وهو سعيد بن فيروز
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا، ولو قلت: نعم , لوجبت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الحج من مجموعة سنن الترمذي.
