نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء»: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمران القطان، وعمران القطان هو ابن داور ويكنى أبا العوام» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عمران القطان، بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
