نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة،» فكبر الناس تكبيرة، ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربكم ليس بأصم ولا غائب؛ هو بينكم وبين رؤوس رحالكم، قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
معنى الحديث باختصار
حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن، وقال: وهذا الحديث سيأتي بإسناده ومتنه في (٣٤٦١)، ولم نجده هنا في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا، ولا ذكره المزي في هذا الباب من التحفة ولا استدركه عليه أحد، فعلم أن ذكره هنا وهم. ولم يثبت في طبعة الرسالة أيضا وذكر المحقق أنه ثابت عنده في نسخة (لاله لي)، وهو في نسخة دار الكتب (٤ / ق ١٧٠٣). وينظر تعليقنا على الحديث (٢٦). والله أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن ربكم ليس بأصم ولا غائب هو بينكم وبين رؤوس رحالكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن ربكم ليس بأصم ولا غائب هو بينكم وبين رؤوس رحالكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لاله لي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لاله لي: ، وهو في نسخة دار الكتب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن ربكم ليس بأصم ولا غائب هو بينكم وبين رؤوس رحالكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
