نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا والذاكرات». قال: قلت: يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله كثيرا أفضل منه درجة». هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث دراج
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا والذاكرات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا والذاكرات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله كثيرا أفضل منه درجة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا والذاكرات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
