نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسا» وفي الباب عن عمران بن حصين، وزيد بن أرقم: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من هذا الوجه وأبو المثنى اسمه سليمان بن يزيد روى عنه ابن أبي فديك: ويروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في الأضحية لصاحبها بكل شعرة حسنة ويروى بقرونها»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الأضاحي من مجموعة سنن الترمذي.
