نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء» حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد، قال: المقابلة: ما قطع طرف أذنها، والمدابرة: ما قطع من جانب الأذن، والشرقاء: المشقوقة، والخرقاء: المثقوبة.: هذا حديث حسن صحيح: " وشريح بن النعمان الصائدي هو كوفي من أصحاب علي، وشريح بن هانئ كوفي، ولوالده صحبة من أصحاب علي، وشريح بن الحارث الكندي أبو أمية القاضي، قد روى عن علي، وكلهم من أصحاب علي. قوله: «أن نستشرف»، أي أن ننظر صحيحا
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بمقابلة ولا مدابرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بمقابلة ولا مدابرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بمقابلة ولا مدابرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الأضاحي من مجموعة سنن الترمذي.
