نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: والذي نفسي بيده، «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه وإن قل»، خالفه عثمان بن أبي سليمان، فرواه عن أبي سلمة، عن عائشة
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عن أم سلمة قالت والذي نفسي بيده ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عن أم سلمة قالت والذي نفسي بيده ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه وإن قل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عن أم سلمة قالت والذي نفسي بيده ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قيام الليل وتطوع النهار من مجموعة سنن النسائي.
