نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتنع من وجهي وهو صائم، وما مات حتى كان أكثر صلاته قاعدا، ثم ذكرت كلمة معناها إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما دام عليه الإنسان وإن كان يسيرا»، خالفه يونس، رواه عن أبي إسحق، عن الأسود، عن أم سلمة
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كان رسول الله ﷺ يمتنع من وجهي وهو صائم وما مات حتى كان أكثر صلاته قاعدا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان رسول الله ﷺ يمتنع من وجهي وهو صائم وما مات حتى كان أكثر صلاته قاعدا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتنع من وجهي وهو صائم، وما مات حتى كان أكثر صلاته قاعدا، ثم ذكرت كلمة معناها إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما دام عليه الإنسان وإن كان يسيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان رسول الله ﷺ يمتنع من وجهي وهو صائم وما مات حتى كان أكثر صلاته قاعدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قيام الليل وتطوع النهار من مجموعة سنن النسائي.
