حديث صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا
عن نافع، أن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا»
المعنى المختصر
صحيح
يضم كتاب قيام الليل وتطوع النهار أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
عن نافع، أن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا»
صحيح
عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه الناس، ثم فقدوا صوته ليلة، فظنوا أنه نائم، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم، فقال: «ما زال بكم الذي رأيت من صنعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة»
صحيح
عن سعد بن إسحق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلما صلى قام ناس يتنفلون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بهذه الصلاة في البيوت»
صحيح
عن سعد بن هشام، أنه لقي ابن عباس، فسأله عن الوتر، فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: عائشة، ائتها فسلها، ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك، فأتيت على حكيم بن أفلح، فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيها إلا مضيا، فأقسمت عليه فجاء معي فدخل عليها، فقالت لحكيم: من هذا معك؟ قلت: سعد بن هشام، قالت: من هشام؟ قلت: ابن عامر، فترحمت عليه، وقالت: نعم المرء كان عامرا، قال: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أليس تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: «فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن» فهممت أن أقوم فبدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن قيام نبي الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «أليس تقرأ هذه السورة؟ يا أيها المزمل» قلت: بلى، قالت: «فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله عز وجل خاتمتها اثني عشر شهرا، ثم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعا بعد أن كان فريضة» فهممت أن أقوم فبدا لي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كنا نعد له سواكه، وطهوره، فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ويتوضأ، ويصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، يجلس فيذكر الله عز وجل، ويدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، ثم يصلي ركعة» فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني، فلما «أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم» فتلك تسع ركعات يا بني، «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يدوم عليها» وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو مرض أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة «ولا أعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة كاملة حتى الصباح، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان» فأتيت ابن عباس فحدثته بحديثها، فقال: صدقت، أما إني لو كنت أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني مشافهة قال أبو عبد الرحمن: «كذا وقع في كتابي، ولا أدري ممن الخطأ في موضع وتره عليه السلام»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
صحيح
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة، وصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة، وكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: «قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم» وذلك في رمضان
صحيح
عن أبي ذر، قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، فقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه، قال: «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب الله له قيام ليلة»، ثم لم يصل بنا ولم يقم حتى بقي ثلاث من الشهر، فقام بنا في الثالثة، وجمع أهله ونساءه حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح، قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور
صحيح
حدثني نعيم بن زياد أبو طلحة، قال: سمعت النعمان بن بشير، على منبر حمص يقول: «قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح»، وكانوا يسمونه السحور
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نام أحدكم عقد الشيطان على رأسه ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة ليلا طويلا أي ارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة أخرى، فإن صلى انحلت العقد كلها، فيصبح طيب النفس نشيطا، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان»
صحيح
عن عبد الله، قال: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح، قال: «ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه»
صحيح
عن عبد الله، أن رجلا قال: يا رسول الله، إن فلانا نام عن الصلاة البارحة حتى أصبح، قال: «ذاك شيطان بال في أذنيه»
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، ثم أيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء»
حسن صحيح
عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة، فقال: «ألا تصلون؟» قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: ٥٤]
صحيح
عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل فلم يسمع لنا حسا، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: «قوما فصليا»، قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: ويضرب بيده على فخذه: «ما نصلي إلا ما كتب الله لنا»، {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: ٥٤]
صحيح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل»
صحيح
عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، أنه سمع حميد بن عبد الرحمن، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان المحرم»، «أرسله شعبة بن الحجاج»
صحيح لغيره
عن زيد بن ظبيان، رفعه إلى أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه فتخلفهم رجل بأعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله عز وجل والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رءوسهم فقام يتملقني ويتلو آياتي، ورجل كان في سرية فلقوا العدو فانهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له "
ضعيف
عن مسروق، قال: قلت لعائشة: أي الأعمال أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «الدائم»، قلت: فأي الليل كان يقوم؟ قالت: «إذا سمع الصارخ»
صحيح
عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة: بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: «اللهم اغفر لي واهدني، وارزقني وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة»
حسن صحيح
عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت عند حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أسمعه إذا قام من الليل، يقول: «سبحان الله رب العالمين الهوي»، ثم يقول: «سبحان الله وبحمده الهوي»
صحيح
عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد، قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت حق، ووعدك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، ـ ثم ذكر قتيبة كلمة معناها ـ وبك خاصمت، وإليك حاكمت، اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله»
صحيح
عن كريب، أن عبد الله بن عباس أخبره، أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين وهي خالته، فاضطجع في عرض الوسادة، «واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا انتصف الليل أو قبله قليلا أو بعده قليلا استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي»، قال عبد الله بن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، «فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فصلى ركعتين خفيفتين»
صحيح
عن حذيفة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك»
صحيح
عن حذيفة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك»
صحيح
عن شقيق قال: «كنا نؤمر إذا قمنا من الليل أن نشوص أفواهنا بالسواك»
صحيح الإسناد
عن أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة: بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته قال: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»
حسن
عن ابن شهاب، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت وأنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لأرقبن رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء وهي العتمة، اضطجع هويا من الليل، ثم استيقظ فنظر في الأفق، فقال: " {ربنا ما خلقت هذا باطلا} [آل عمران: ١٩١] حتى بلغ {إنك لا تخلف الميعاد} [آل عمران: ١٩٤]، ثم أهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فراشه، فاستل منه سواكا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء فاستن، ثم قام فصلى حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قبل الفجر "
صحيح الإسناد
عن أنس قال: «ما كنا نشاء أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل مصليا إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه»
صحيح
قال ابن جريج: عن أبيه، أخبرني ابن أبي مليكة، أن يعلى بن مملك أخبره، أنه سأل أم سلمة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح»
ضعيف
عن يعلى بن مملك، أنه سأل أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن صلاته، فقالت: ما لكم وصلاته؟ «كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح»، ثم نعتت له قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا
ضعيف
عن عمرو بن أوس، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه»
صحيح
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره»
صحيح
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي» قال أبو عبد الرحمن: «هذا أولى بالصواب عندنا من حديث معاذ بن خالد والله تعالى أعلم»
صحيح
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مررت على قبر موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره»
صحيح
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مررت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره»
صحيح
عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره»
صحيح
حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أنسا يقول: أخبرني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، «أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره»
صحيح
عن أنس، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليلة أسري بي مررت على موسى وهو يصلي في قبره»
صحيح
عن عبد الله بن خباب بن الأرت، عن أبيه ـ وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أنه راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة كلها حتى كان مع الفجر، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بابي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل، إنها صلاة رغب ورهب سألت ربي عز وجل فيها ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي عز وجل أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا، فأعطانيها، وسألت ربي عز وجل أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها»
صحيح
عن مسروق، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: «كان إذا دخلت العشر أحيا رسول الله صلى الله عليه وسلم الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر»
صحيح
عن أبي إسحق، قال: أتيت الأسود بن يزيد، وكان لي أخا صديقا، فقلت: يا أبا عمرو حدثني ما حدثتك به أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قالت: «كان ينام أول الليل ويحيي آخره»
صحيح
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة حتى الصباح، ولا صام شهرا كاملا قط غير رمضان»
صحيح
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، فقال: «من هذه؟» قالت: فلانة، لا تنام، فذكرت من صلاتها، فقال: «مه عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، ولكن أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه»
صحيح
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فرأى حبلا ممدودا بين ساريتين، فقال: «ما هذا الحبل؟» فقالوا: لزينب تصلي، فإذا فترت تعلقت به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حلوه، ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد»
صحيح
عن زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: «أفلا أكون عبدا شكورا»
صحيح
عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تزلع ـ يعني تشقق ـ قدماه»
صحيح
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا، فإذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا»
صحيح
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا»
صحيح
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو جالس فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك»
صحيح
عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى جالسا حتى دخل في السن، فكان يصلي وهو جالس يقرأ، فإذا غبر من السورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأ بها ثم ركع»
صحيح
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية»
صحيح
عن سعد بن هشام بن عامر، قال: قدمت المدينة فدخلت على عائشة رضي الله عنها، قالت: من أنت؟ قلت: أنا سعد بن هشام بن عامر، قالت: رحم الله أباك، قلت: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وكان، قلت: أجل، قالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل صلاة العشاء، ثم يأوي إلى فراشه فينام، فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره، فتوضأ، ثم دخل المسجد فيصلي ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ويوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفي، وربما يغفي، وربما شككت أغفى أو لم يغف حتى يؤذنه بالصلاة، فكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسن ولحم، فذكرت من لحمه ما شاء الله» قالت: «وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس العشاء، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان جوف الليل قام إلى طهوره وإلى حاجته، فتوضأ، ثم يدخل المسجد فيصلي ست ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه وربما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفي، وربما أغفى، وربما شككت أغفى أم لا؟ حتى يؤذنه بالصلاة»، قالت: فما زالت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن عائشة، قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتنع من وجهي وهو صائم، وما مات حتى كان أكثر صلاته قاعدا، ثم ذكرت كلمة معناها إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما دام عليه الإنسان وإن كان يسيرا»، خالفه يونس، رواه عن أبي إسحق، عن الأسود، عن أم سلمة
صحيح لغيره
عن أم سلمة قالت: «ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته جالسا إلا المكتوبة»، خالفه شعبة، وسفيان، وقالا: عن أبي إسحق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة
صحيح لغيره
عن أم سلمة قالت: «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا الفريضة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل»
صحيح
عن أم سلمة، قالت: والذي نفسي بيده، «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه وإن قل»، خالفه عثمان بن أبي سليمان، فرواه عن أبي سلمة، عن عائشة
صحيح
عن ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة أخبره، أن عائشة أخبرته: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان يصلي كثيرا من صلاته وهو جالس»
صحيح
عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو قاعد؟ قالت: «نعم، بعد ما حطمه الناس»
صحيح
عن حفصة قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا قط حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي قاعدا يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا، فقلت: حدثت أنك قلت: «إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»، وأنت تصلي قاعدا، قال: «أجل، ولكني لست كأحد منكم»
صحيح
عن عمران بن حصين، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الذي يصلي قاعدا، قال: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد»
صحيح
عن عائشة قالت: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي متربعا»، قال: أبو عبد الرحمن: «لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي داود وهو ثقة، ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأ والله تعالى أعلم»
صحيح
عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة، كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل يجهر أم يسر؟ قالت: «كل ذلك قد كان يفعل ربما جهر، وربما أسر»
صحيح
عن كثير بن مرة، أن عقبة بن عامر حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة، والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة»
صحيح
عن حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، فمضى، فقلت: يركع عند المائتين، فمضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فافتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فقال: «سبحان ربي العظيم»، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه، فقال: «سمع الله لمن حمده» فكان قيامه قريبا من ركوعه، ثم سجد فجعل يقول: «سبحان ربي الأعلى»، فكان سجوده قريبا من ركوعه
صحيح
عن حذيفة، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فركع فقال في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» مثل ما كان قائما، ثم جلس يقول: «رب اغفر لي، رب اغفر لي» مثل ما كان قائما، ثم سجد فقال: «سبحان ربي الأعلى» مثل ما كان قائما، فما صلى إلا أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة، قال أبو عبد الرحمن: «هذا الحديث عندي مرسل، وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا، وغير العلاء بن المسيب، قال في هذا الحديث، عن طلحة، عن رجل، عن حذيفة»
صحيح
عن يعلى بن عطاء، أنه سمع عليا الأزدي، أنه سمع ابن عمر يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى»، أبو عبد الرحمن «هذا الحديث عندي خطأ والله تعالى أعلم»
صحيح
عن طاوس، قال: قال ابن عمر: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال: «مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة»
صحيح
عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة»
صحيح
عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يسأل عن صلاة الليل؟ فقال: «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة»
صحيح
حدثنا نافع، أن ابن عمر أخبرهم، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، قال: «مثنى مثنى، فإن خشي أحدكم الصبح فليوتر بواحدة»
صحيح
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة»
صحيح
عن ابن عمر قال: سأل رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف صلاة الليل؟ فقال: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة»
صحيح الإسناد
أخبرني حميد بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن عمر أخبره، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة»
صحيح
عن عبد الله بن عمر قال: قام رجل فقال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة»
صحيح
عن علي رضي الله عنه قال: أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر»
صحيح
عن علي رضي الله عنه قال: «الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح
عن أبي هريرة قال: " أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: النوم على وتر، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى "
صحيح
عن أبي هريرة قال: " أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: الوتر أول الليل، وركعتي الفجر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر "
صحيح
عن قيس بن طلق، قال: زارنا أبي طلق بن علي في يوم من رمضان، فأمسى بنا وقام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجد فصلى بأصحابه حتى بقي الوتر، ثم قدم رجلا فقال له: أوتر بهم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا وتران في ليلة»
صحيح
عن الأسود بن يزيد، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان ينام أول الليل ثم يقوم، فإذا كان من السحر أوتر، ثم أتى فراشه، فإذا كان له حاجة ألم بأهله، فإذا سمع الأذان وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء، وإلا توضأ ثم خرج إلى الصلاة»
صحيح
عن عائشة قالت: «أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله وآخره وأوسطه وانتهى وتره إلى السحر»
صحيح
عن نافع، أن ابن عمر قال: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك»
صحيح
عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو نضرة العوقي، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوتر، فقال: «أوتروا قبل الصبح»
صحيح
عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، أنه كان في مسجد عمرو بن شرحبيل، فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه فجاء، فقال: إني كنت أوتر، قال: وسئل عبد الله، هل بعد الأذان وتر؟ قال: نعم، وبعد الإقامة، وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه «نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس، ثم صلى»
صحيح الإسناد
عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على الراحلة»
صحيح
عن نافع، أن ابن عمر، «كان يوتر على بعيره، ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك»
صحيح
عن سعيد بن يسار، قال: قال لي ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير»
صحيح
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الوتر ركعة من آخر الليل»
صحيح
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الوتر ركعة من آخر الليل»
صحيح
عن ابن عمر، أن رجلا من أهل البادية سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، قال: «مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل»
صحيح
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع بواحدة توتر لك ما قد صليت»
صحيح
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة واحدة»
صحيح الإسناد
عن عبد الله بن عمر، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى»
صحيح
عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: «صلاة الليل ركعتين ركعتين، فإذا خفتم الصبح فأوتروا بواحدة»
صحيح
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، ثم يضطجع على شقه الأيمن»
صحيح لكن ذكر الاضطجاع بعد الوتر شاذ والمحفوظ بعد سنة الفجر
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره، أنه سأل عائشة أم المؤمنين: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ قال: «يا عائشة، إن عيني تنام ولا ينام قلبي»
صحيح
عن سعد بن هشام، أن عائشة حدثته، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يسلم في ركعتي الوتر»
شاذ
عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث ركعات، كان يقرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد، ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ، قال عند فراغه: «سبحان الملك القدوس»، ثلاث مرات يطيل في آخرهن
صحيح
عن أبي بن كعب قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى من الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد»
صحيح
عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد، ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول ـ يعني بعد التسليم ـ: «سبحان الملك القدوس»، ثلاثا
صحيح
عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث، يقرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد» أوقفه زهير
صحيح
عن ابن عباس، أنه " كان يوتر بثلاث: بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد "
ضعيف الإسناد
عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه «قام من الليل فاستن، ثم صلى ركعتين، ثم نام، ثم قام فاستن، ثم توضأ فصلى ركعتين حتى صلى ستا، ثم أوتر بثلاث، وصلى ركعتين»
صحيح
عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده، قال: «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام فتوضأ واستاك وهو يقرأ هذه الآية حتى فرغ منها {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب}، ثم صلى ركعتين، ثم عاد فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك، ثم صلى ركعتين، ثم نام ثم قام فتوضأ واستاك وصلى ركعتين وأوتر بثلاث»،(1) ١٧٠٦ - أخبرنا محمد بن جبلة، قال: حدثنا معمر بن مخلد، ثقة، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي، عن ابن عباس، قال: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن، وساق الحديث(2)
(1) صحيح (2) سكت عنه الشيخ
عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثمان ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي ركعتين قبل صلاة الفجر»، خالفه عمرو بن مرة، فرواه عن يحيى بن الجزار، عن أم سلمة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح لغيره
عن أم سلمة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة ركعة، فلما كبر وضعف أوتر بتسع» خالفه عمارة بن عمير، فرواه عن يحيى بن الجزار، عن عائشة
صحيح الإسناد
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل تسعا، فلما أسن وثقل صلى سبعا»
صحيح
عن أبي أيوب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الوتر حق، فمن شاء أوتر بسبع، ومن شاء أوتر بخمس، ومن شاء أوتر بثلاث، ومن شاء أوتر بواحدة»
صحيح
عن أبي أيوب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الوتر حق، فمن شاء أوتر بخمس، ومن شاء أوتر بثلاث، ومن شاء أوتر بواحدة»
صحيح
عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول: «الوتر حق، فمن أحب أن يوتر بخمس ركعات فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل»
صحيح
عن أبي أيوب قال: «من شاء أوتر بسبع، ومن شاء أوتر بخمس، ومن شاء أوتر بثلاث، ومن شاء أوتر بواحدة، ومن شاء أومأ إيماء»
صحيح الإسناد
عن أم سلمة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بخمس وبسبع لا يفصل بينها بسلام ولا بكلام»
صحيح
عن أم سلمة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبع أو بخمس لا يفصل بينهن بتسليم»
صحيح
عن مقسم، قال: «الوتر سبع فلا أقل من خمس»، فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: عمن ذكره؟ قلت: لا أدري، قال الحكم: فحججت، فلقيت مقسما، فقلت له: عمن قال؟ عن الثقة، عن عائشة، وعن ميمونة
صحيح لغيره
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بخمس ولا يجلس إلا في آخرهن»
صحيح
عن عائشة قالت: «لما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم صلى سبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن، وصلى ركعتين وهو قاعد بعد ما يسلم، فتلك تسع يا بني، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها» مختصر، خالفه هشام الدستوائي
صحيح
عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلا في الثامنة، فيحمد الله ويذكره ويدعو، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، فيجلس فيذكر الله عز وجل ويدعو، ثم يسلم تسليمة يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فلما كبر وضعف أوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في السادسة، ثم ينهض ولا يسلم، فيصلي السابعة ثم يسلم تسليمة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس»
صحيح
عن سعد بن هشام، أن عائشة قالت: «كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهوره فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل، فيستاك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، ويحمد الله، ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ويدعو بينهن، ولا يسلم تسليما، ثم يصلي التاسعة ويقعد ـ وذكر كلمة نحوها ـ ويحمد الله ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ويدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد»
صحيح
عن زرارة بن أوفى، أن سعد بن هشام بن عامر لما أن قدم علينا أخبرنا، أنه أتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلك أو ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: من، قال: عائشة، فأتيناها فسلمنا عليها، ودخلنا فسألناها، فقلت: أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله عز وجل ما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ويتوضأ، ثم يصلي تسع ركعات لا يقعد فيهن إلا في الثامنة، فيحمد الله ويذكره ويدعو، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة فيجلس، فيحمد الله ويذكره ويدعو، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني، فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم فتلك تسعا أي بني، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها»
صحيح
عن عائشة، أنه سمعها تقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فلما ضعف أوتر بسبع ركعات، ثم صلى ركعتين وهو جالس»
صحيح
عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع، ويركع ركعتين وهو جالس»
صحيح
عن سعد بن هشام، أنه وفد على أم المؤمنين عائشة، فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يصلي من الليل ثمان ركعات ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس» مختصر
صحيح
عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل تسع ركعات»
صحيح
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة ويوتر منها بواحدة، ثم يضطجع على شقه الأيمن»
صحيح لكن ذكر الاضطجاع بعد الوتر شاذ
عن أم سلمة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة ركعة، فلما كبر وضعف أوتر بتسع»
صحيح الإسناد
عن أبي مجلز، أن أبا موسى كان بين مكة والمدينة، «فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمائة آية من النساء»، ثم قال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم قدميه وأنا أقرأ بما قرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، فإذا سلم قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات
صحيح
عن أبي بن كعب قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد»، خالفهما حصين، فرواه عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد»
صحيح
عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وكان يقول إذا سلم: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا، ويرفع صوته بالثالثة
صحيح
عن عبد الرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، ثم يقول إذا سلم: «سبحان الملك القدوس»، ويرفع بسبحان الملك القدوس صوته بالثالثة، رواه منصور، عن سلمة بن كهيل، ولم يذكر ذرا
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وكان إذا سلم وفرغ قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا طول في الثالثة، ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن زبيد، ولم يذكر ذرا
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد»، ورواه محمد بن جحادة، عن زبيد، ولم يذكر ذرا
صحيح
عن ابن أبزى، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، فإذا فرغ من الصلاة قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات
صحيح
عن ابن أبزى، عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد»،١٧٣٨ - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا مالك، عن زبيد، عن ذر، عن ابن أبزى، مرسل، وقد رواه عطاء بن السائب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد»
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، فإذا فرغ قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا
صحيح
عن عبد الرحمن بن أبزى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، فإذا فرغ قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا ويمد في الثالثة
صحيح
عن عبد الرحمن بن أبزى، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى»، خالفهما شبابة، فرواه عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين
صحيح لغيره
عن عمران بن حصين، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بسبح اسم ربك الأعلى»، قال أبو عبد الرحمن: «لا أعلم أحدا تابع شبابة على هذا الحديث، خالفه يحيى بن سعيد»
صحيح لغيره
عن عمران بن حصين قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، فقرأ رجل بسبح اسم ربك الأعلى، فلما صلى قال: «من قرأ بسبح اسم ربك الأعلى؟» قال رجل: أنا، قال: " قد علمت أن بعضهم خالجنيها
صحيح
عن أبي الحوراء، قال: قال الحسن: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر في القنوت: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت»
صحيح
عن الحسن بن علي قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر قال: " قل: اللهم اهدني فيمن هديت، وبارك لي فيما أعطيت، وتولني فيمن توليت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت، وصلى الله على النبي محمد "
ضعيف
عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»
صحيح
عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء»، قال شعبة: فقلت لثابت: أنت سمعته من أنس؟ قال: سبحان الله، قلت: سمعته، قال: سبحان الله
صحيح دون قوله قال شعبة
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشرة ركعة فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر بالليل سوى ركعتي الفجر، ويسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية»
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، ويقول بعد ما يسلم: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات يرفع بها صوته
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، ويقول بعد ما يسلم: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات يرفع بها صوته، خالفهما أبو نعيم، فرواه عن سفيان، عن زبيد، عن ذر، عن سعيد
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، فإذا أراد أن ينصرف قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا يرفع بها صوته، قال أبو عبد الرحمن: «أبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد، ومن قاسم بن يزيد، وأثبت أصحاب سفيان عندنا، والله أعلم يحيى بن سعيد القطان، ثم عبد الله بن المبارك، ثم وكيع بن الجراح، ثم عبد الرحمن بن مهدي، ثم أبو نعيم، ثم الأسود، في هذا الحديث»، ورواه جرير بن حازم، عن زبيد، فقال: يمد صوته في الثالثة ويرفع
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وإذا سلم قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات يمد صوته في الثالثة ثم يرفع
صحيح
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، فإذا فرغ قال: «سبحان الملك القدوس»، أرسله هشام،(1) ١٧٥٥ - أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر، عن هشام، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر»، وساق الحديث (2)
(1) صحيح (2) سكت عنه الشيخ
عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فقالت: «كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، تسع ركعات قائما يوتر فيها، وركعتين جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فركع وسجد، ويفعل ذلك بعد الوتر، فإذا سمع نداء الصبح قام فركع ركعتين خفيفتين»
صحيح
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربع ركعات قبل الظهر وركعتين قبل الفجر»، «خالفه عامة أصحاب شعبة ممن روى هذا الحديث فلم يذكروا مسروقا»
صحيح
عن إبراهيم بن محمد، أنه سمع أباه يحدث، أنه سمع عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الصبح»، قال أبو عبد الرحمن: «هذا الصواب عندنا، وحديث عثمان بن عمر خطأ والله تعالى أعلم»
صحيح
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»
صحيح
عن حفصة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه «كان إذا نودي لصلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة»
صحيح
عن ابن عمر، قال: أخبرتني حفصة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين»
صحيح
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يتبين الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكن يا عبد الله مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل»
صحيح
عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه «كان يصلي ركعتي الفجر ركعتين خفيفتين»
صحيح
عن ابن عمر، قال: حدثتني حفصة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركع ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الفجر» قال أبو عبد الرحمن: «كلا الحديثين عندنا خطأ والله تعالى أعلم»
صحيح
عن حفصة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بين النداء والصلاة ركعتين خفيفتين»
صحيح
عن حفصة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بين النداء والإقامة ركعتين خفيفتين ركعتي الفجر»
صحيح
عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني نافع، أن ابن عمر حدثه، أن حفصة حدثته، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح»
صحيح
عن ابن عمر قال: أخبرتني حفصة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الصبح ركعتين»
صحيح
عن حفصة أنها أخبرته، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نودي لصلاة الصبح سجد سجدتين قبل صلاة الصبح»
صحيح
عن حفصة أم المؤمنين أنها أخبرته، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن صلى ركعتين خفيفتين»
صحيح
عن عبد الله بن عمر، أن حفصة أم المؤمنين أخبرته، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة»
صحيح
عن عبد الله، قال: حدثتني أختي حفصة، أنه «كان يصلي قبل الفجر ركعتين خفيفتين»
صحيح
عن حفصة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين إذا طلع الفجر»
صحيح
عن حفصة أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين»
صحيح
عن حفصة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه «كان إذا نودي لصلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة» وروى سالم، عن ابن عمر، عن حفصة
صحيح
عن سالم، قال ابن عمر: أخبرتني حفصة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركع ركعتين قبل الفجر وذلك بعد ما يطلع الفجر»
صحيح
عن سالم، عن أبيه، قال: أخبرتني حفصة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين»
صحيح
عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الفجر»
صحيح
عن أبي سلمة، أنه سأل عائشة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، قالت: «كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي ركعتين بين الأذان والإقامة في صلاة الصبح»
صحيح
عن ابن عباس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما» قال أبو عبد الرحمن: «هذا حديث منكر»
صحيح
عن الزهري، قال: أخبرني السائب بن يزيد، أن شريحا الحضرمي ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتوسد القرآن»
صحيح الإسناد
عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضى أخبره، أن عائشة رضي الله عنها أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه»
صحيح
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له صلاة صلاها من الليل فنام عنها كان ذلك صدقة تصدق الله عز وجل عليه، وكتب له أجر صلاته» ١٧٨٦ - أخبرنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذكر نحوه، قال أبو عبد الرحمن: «أبو جعفر الرازي ليس بالقوي في الحديث»
صحيح
عن أبي الدرداء، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه عز وجل»، خالفه سفيان. ١٧٨٨ - أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان الثوري، عن عبدة، قال: سمعت سويد بن غفلة، عن أبي ذر، وأبي الدرداء موقوفا
صحيح
عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل من الليل منعه من ذلك نوم أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة»
صحيح
عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد، وعبيد الله أخبراه، أن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل»
صحيح
عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أن عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من نام عن حزبه ـ أو قال: جزئه من الليل ـ فقرأه فيما بين صلاة الصبح إلى صلاة الظهر فكأنما قرأه من الليل "
صحيح
أن عمر بن الخطاب قال: «من فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فإنه لم يفته أو كأنه أدركه» رواه حميد بن عبد الرحمن بن عوف موقوفا
صحيح
عن حميد بن عبد الرحمن قال: «من فاته ورده من الليل فليقرأه في صلاة قبل الظهر فإنها تعدل صلاة الليل»
صحيح مقطوع
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة، أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر»
صحيح
عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة، أربعا قبل الظهر وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر»
صحيح
عن عطاء قال: أخبرت أن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته سوى المكتوبة بنى الله له بها بيتا في الجنة»
صحيح
حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، قلت لعطاء: بلغني أنك تركع قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة، ما بلغك في ذلك؟ قال: أخبرت أن أم حبيبة، حدثت عنبسة بن أبي سفيان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ركع اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة سوى المكتوبة بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة»
صحيح لغيره
عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة» قال أبو عبد الرحمن: «عطاء لم يسمعه من عنبسة»
صحيح لغيره
عن يعلى بن أمية، قال: قدمت الطائف فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو بالموت فرأيت منه جزعا، فقلت: إنك على خير، فقال: أخبرتني أختي أم حبيبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى ثنتي عشرة ركعة بالنهار أو بالليل بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة» خالفهم أبو يونس القشيري "
صحيح الإسناد
عن أم حبيبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اثنتا عشرة ركعة من صلاهن بنى الله له بيتا في الجنة، أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعد الظهر، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل صلاة الصبح»
ضعيف الإسناد
عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة، أربعا قبل الظهر واثنتين بعدها، واثنتين قبل العصر، واثنتين بعد المغرب، واثنتين قبل الصبح» قال أبو عبد الرحمن: «فليح بن سليمان ليس بالقوي»
ضعيف الإسناد
عن أم حبيبة قالت: «من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة، أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر»
ضعيف الإسناد
عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة»
صحيح
عن أم حبيبة قالت: «من صلى في الليل والنهار ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة»
صحيح
عن أم حبيبة قالت: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة» لم يرفعه حصين، وأدخل بين عنبسة، وبين المسيب، ذكوان "
صحيح
عن أبي صالح ذكوان، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان، أن أم حبيبة حدثته أنه: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة»
صحيح
عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له أو بني له بيت في الجنة»
صحيح
عن أم حبيبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بيتا في الجنة»
صحيح
عن أم حبيبة قالت: «من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة»
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له بيتا في الجنة»، قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، هو ابن الأصبهاني، وقد روي هذا الحديث من أوجه سوى هذا الوجه بغير اللفظ الذي تقدم ذكره»
صحيح لغيره
عن حسان بن عطية، قال: لما نزل بعنبسة جعل يتضور، فقيل له، فقال: أما إني سمعت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ركع أربع ركعات قبل الظهر وأربعا بعدها حرم الله عز وجل لحمه على النار»، فما تركتهن منذ سمعتهن
صحيح
عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: أخبرتني أختي أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن حبيبها أبا القاسم صلى الله عليه وسلم أخبرها، قال: «ما من عبد مؤمن يصلي أربع ركعات بعد الظهر فتمس وجهه النار أبدا إن شاء الله عز وجل»
صحيح لغيره
عن أم حبيبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «من صلى أربع ركعات قبل الظهر وأربعا بعدها حرمه الله عز وجل على النار»
صحيح
عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أقر بذلك ولم ينكره، وإذا حدثنا به هو لم يرفعه ـ قالت: «من ركع أربع ركعات قبل الظهر وأربعا بعدها حرمه الله على النار» قال أبو عبد الرحمن: «مكحول لم يسمع من عنبسة شيئا»
صحيح
عن محمد بن أبي سفيان، قال: لما نزل به الموت أخذه أمر شديد، فقال: حدثتني أختي أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله تعالى على النار»
صحيح
عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها لم تمسه النار»، قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ، والصواب حديث مروان من حديث سعيد بن عبد العزيز»
صحيح
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم مقدمة سنن النسائي أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب المياه أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الحيض والاستحاضة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الغسل والتيمم أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.