نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة، استقبله أغيلمة بني هاشم قال: «فحمل واحدا بين يديه، وآخر خلفه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن النبي ﷺ لما قدم مكة استقبله أغيلمة بني هاشم قال فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ لما قدم مكة استقبله أغيلمة بني هاشم قال فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فحمل واحدا بين يديه، وآخر خلفه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن النبي ﷺ لما قدم مكة استقبله أغيلمة بني هاشم قال فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
