نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هذه مكة، حرمها الله عز وجل يوم خلق السموات والأرض، لم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وهي ساعتي هذه حرام بحرام، الله إلى يوم القيامة، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد» فقام العباس وكان رجلا مجربا، فقال: إلا الإذخر فإنه لبيوتنا وقبورنا، فقال: «إلا الإذخر»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هذه مكة حرمها الله عز وجل يوم خلق السموات والأرض لم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذه مكة حرمها الله عز وجل يوم خلق السموات والأرض لم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذه مكة، حرمها الله عز وجل يوم خلق السموات والأرض، لم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وهي ساعتي هذه حرام بحرام، الله إلى يوم القيامة، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
