نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله . اليوم نضربكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله . ويذهل الخليل عن خليله قال عمر: يا ابن رواحة في حرم الله، وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، تقول هذا الشعر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خل عنه، فوالذي نفسي بيده، لكلامه أشد عليهم من وقع النبل»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «دخل النبي ﷺ مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه يقول خلوا بني الكفار عن سبيله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل النبي ﷺ مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه يقول خلوا بني الكفار عن سبيله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خل عنه، فوالذي نفسي بيده، لكلامه أشد عليهم من وقع النبل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «دخل النبي ﷺ مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه يقول خلوا بني الكفار عن سبيله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
