نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأحوص، قال: عبد الله: " قال الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان فرحة حين يلقى ربه، وفرحة عند إفطاره، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «للصائم فرحتان فرحة حين يلقى ربه وفرحة عند إفطاره ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «للصائم فرحتان فرحة حين يلقى ربه وفرحة عند إفطاره ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قال الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان فرحة حين يلقى ربه، وفرحة عند إفطاره، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «للصائم فرحتان فرحة حين يلقى ربه وفرحة عند إفطاره ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
