نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله تبارك وتعالى، يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان حين يفطر، وحين يلقى ربه، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله تبارك وتعالى يقول الصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان حين يفطر وحين يلقى ربه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله تبارك وتعالى يقول الصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان حين يفطر وحين يلقى ربه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله تبارك وتعالى، يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان حين يفطر، وحين يلقى ربه، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله تبارك وتعالى يقول الصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان حين يفطر وحين يلقى ربه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن النسائي.
