نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: كنا نقعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فإذا قام قمنا، فقام يوما وقمنا معه حتى لما بلغ وسط المسجد أدركه رجل فجبذ بردائه من ورائه، وكان رداؤه خشنا، فحمر رقبته، فقال: يا محمد، احمل لي على بعيري هذين، فإنك لا تحمل من مالك ولا من مال أبيك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا، وأستغفر الله، لا أحمل لك حتى تقيدني مما جبذت برقبتي» فقال الأعرابي: لا والله لا أقيدك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ثلاث مرات كل ذلك يقول: لا والله لا أقيدك، فلما سمعنا قول الأعرابي، أقبلنا إليه سراعا، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «عزمت على من سمع كلامي أن لا يبرح مقامه حتى آذن له» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من القوم: «يا فلان، احمل له على بعير شعيرا، وعلى بعير تمرا» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انصرفوا»
معنى الحديث باختصار
ضعيف لكن قصة الأعرابي وجبذه وأمره صلى الله عليه وسلم له بعطاء في ق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أدركه رجل فجبذ بردائه من ورائه وكان رداؤه خشنا فحمر رقبته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أدركه رجل فجبذ بردائه من ورائه وكان رداؤه خشنا فحمر رقبته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا، وأستغفر الله، لا أحمل لك حتى تقيدني مما جبذت برقبتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أدركه رجل فجبذ بردائه من ورائه وكان رداؤه خشنا فحمر رقبته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.
