نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، يقول: أخبرني ابن عباس، أن رجلا وقع في أب كان له في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه فقالوا: ليلطمنه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر فقال: «أيها الناس، أي أهل الأرض تعلمون أكرم على الله عز وجل؟» فقالوا: أنت. فقال: «إن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا موتانا، فتؤذوا أحياءنا» فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن العباس مني وأنا منه لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن العباس مني وأنا منه لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا موتانا، فتؤذوا أحياءنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن العباس مني وأنا منه لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.
