نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رجل في عنقه نسعة. فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعف عنه» فأبى وقال: يا نبي الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله، فقال: «اعف عنه» فأبى ثم قام. فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار - أراه قال: - فضرب رأس صاحبه فقتله. فقال: «اعف عنه» فأبى، قال: «اذهب إن قتلته كنت مثله» فخرج به حتى جاوز، فناديناه، أما تسمع ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع. فقال: «إن قتلته كنت مثله» قال: نعم أعف، فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن قتلته كنت مثله قال نعم أعف فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن قتلته كنت مثله قال نعم أعف فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اذهب إن قتلته كنت مثله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن قتلته كنت مثله قال نعم أعف فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.
