نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه قال: جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء به ولي المقتول، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعفو؟» قال: لا، قال: «أتقتل؟» قال: نعم. قال: «اذهب» فلما ذهب دعاه، قال: «أتعفو؟» قال: لا. قال: «أتأخذ الدية؟» قال: لا. قال: «أتقتل؟» قال: نعم. قال: «اذهب» فلما ذهب قال: «أما إنك إن عفوت عنه، فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبك» فعفا عنه، فأرسله قال: فرأيته يجر نسعته
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما إنك إن عفوت عنه فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما إنك إن عفوت عنه فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما إنك إن عفوت عنه، فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.
