نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حنظلة بن قيس الأنصاري، قال: سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بالدينار والورق؟ فقال: لا بأس بذلك، إنما كان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤاجرون على الماذيانات، وأقبال الجداول، فيسلم هذا، ويهلك هذا، ويسلم هذا، ويهلك هذا، فلم يكن للناس كراء إلا هذا، فلذلك زجر عنه، فأما شيء معلوم مضمون، فلا بأس به «وافقه مالك بن أنس على إسناده، وخالفه في لفظه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان الناس يؤاجرون على الماذيانات وأقبال الجداول فيسلم هذا ويهلك هذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان الناس يؤاجرون على الماذيانات وأقبال الجداول فيسلم هذا ويهلك هذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وافقه مالك بن أنس على إسناده، وخالفه في لفظه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة سنن النسائي.
