نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج قال: كنا نحاقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزعم أن بعض عمومته أتاه، فقال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا، قلنا: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له أرض، فليزرعها، أو ليزرعها أخاه، ولا يكاريها بثلث، ولا ربع، ولا طعام مسمى» رواه حنظلة بن قيس، عن رافع، فاختلف على ربيعة في روايته
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كانت له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه ولا يكاريها بثلث ولا ربع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كانت له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه ولا يكاريها بثلث ولا ربع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كانت له أرض، فليزرعها، أو ليزرعها أخاه، ولا يكاريها بثلث، ولا ربع، ولا طعام مسمى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كانت له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه ولا يكاريها بثلث ولا ربع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة سنن النسائي.
