نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال: «يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله عز وجل عراة»، قال أبو داود: حفاة غرلا، وقال وكيع ووهب: عراة غرلا، {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: ١٠٤] قال: «أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام، وإنه سيؤتى» - قال أبو داود: «يجاء»، وقال وهب ووكيع -: " سيؤتى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: «رب أصحابي»، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني} [المائدة: ١١٧] إلى قوله {وإن تغفر لهم} [المائدة: ١١٨] الآية، فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مدبرين "، قال أبو داود: «مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام، وإنه سيؤتى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن النسائي.
