نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر قال: إن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حدثني: " أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار، وفوج يمشون ويسعون يلقي الله الآفة على الظهر فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب لا يقدر عليها "
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الصادق المصدوق ﷺ حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج فوج راكبين طاعمين كاسين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الصادق المصدوق ﷺ حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج فوج راكبين طاعمين كاسين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار، وفوج يمشون ويسعون يلقي الله الآفة على الظهر فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب لا يقدر عليها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الصادق المصدوق ﷺ حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج فوج راكبين طاعمين كاسين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن النسائي.
