حديث لا يتمنين أحد منكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستعتب
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحد منكم الموت، إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب»
المعنى المختصر
صحيح
يضم كتاب الجنائز أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحد منكم الموت، إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب»
صحيح
عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسنا فلعله أن يعيش يزداد خيرا وهو خير له، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب»
صحيح
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به في الدنيا، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
صحيح
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا الموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي "
صحيح
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تدعوا بالموت ولا تتمنوه، فمن كان داعيا لا بد فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
صحيح الإسناد
حدثني قيس، قال: دخلت على خباب وقد اكتوى في بطنه سبعا وقال: «لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت دعوت به»
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا ذكر هاذم اللذات»، ١٨٢٥ - قال أبو عبد الرحمن: «محمد بن إبراهيم والد أبي بكر بن أبي شيبة»
حسن صحيح
عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا حضرتم المريض فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون»، فلما مات أبو سلمة، قلت: يا رسول الله، كيف أقول؟ قال: «قولي اللهم اغفر لنا وله، وأعقبني منه عقبى حسنة»، فأعقبني الله عز وجل منه محمدا صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»
صحيح
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقنوا هلكاكم قول لا إله إلا الله»
صحيح
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «موت المؤمن بعرق الجبين»
صحيح
عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المؤمن يموت بعرق الجبين»
صحيح
عن عائشة قالت: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح
عن أنس قال: «آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر رضي الله عنه، فأراد أبو بكر أن يرتد، فأشار إليهم أن امكثوا وألقى السجف، وتوفي من آخر ذلك اليوم، وذلك يوم الاثنين»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «يا ليته مات بغير مولده»، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: «إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة»
حسن
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله، وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتون به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح حتى يأتون به أرواح الكفار "
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»، قال شريح: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا، قالت: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»، ولكن ليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، قالت: «قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا طمح البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه "
صحيح الإسناد
عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»
صحيح
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»
صحيح
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» زاد عمرو في حديثه، فقيل: يا رسول الله، كراهية لقاء الله كراهية الموت، كلنا نكره الموت، قال: «ذاك عند موته، إذا بشر برحمة الله ومغفرته أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإذا بشر بعذاب الله كره لقاء الله وكره الله لقاءه»
صحيح
عن عائشة، أن أبا بكر، «قبل بين عيني النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت»
صحيح
عن ابن عباس، وعن عائشة، أن أبا بكر «قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت»
صحيح
قال الزهري، وأخبرني أبو سلمة، أن عائشة أخبرته، أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله، فبكى، ثم قال: «بأبى أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها»
صحيح
حدثنا سفيان، قال: سمعت ابن المنكدر، يقول: سمعت جابرا يقول: جيء بأبي يوم أحد وقد مثل به، فوضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سجي بثوب، فجعلت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرفع، فلما رفع سمع صوت باكية، فقال: «من هذه؟» فقالوا: هذه بنت عمرو أو أخت عمرو، قال: «فلا تبكي أو فلم تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع»
صحيح
عن ابن عباس قال: لما حضرت بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صغيرة فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها فقضت وهي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندك»، فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لست أبكي، ولكنها رحمة»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل»
صحيح
عن أنس، أن فاطمة بكت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات فقالت: «يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه»
صحيح
عن جابر، أن أباه قتل يوم أحد قال: فجعلت أكشف عن وجهه وأبكي، والناس ينهوني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، وجعلت عمتي تبكيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه»
صحيح
عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أن عتيك بن الحارث، وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أخبره، أن جابر بن عتيك أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب عليه، فصاح به، فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «قد غلبنا عليك أبا الربيع»، فصحن النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية»، قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: «الموت»، قالت ابنته: إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا قد كنت قضيت جهازك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإن الله عز وجل قد أوقع أجره عليه على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟» قالوا: القتل في سبيل الله عز وجل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله عز وجل: المطعون شهيد، والمبطون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الحرق شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة "
صحيح
عن عائشة قالت: لما أتى نعي زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صئر الباب، فجاءه رجل فقال: إن نساء جعفر يبكين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انطلق فانههن» فانطلق ثم جاء فقال: قد نهيتهن فأبين أن ينتهين، فقال: «انطلق فانههن»، فانطلق ثم جاء، فقال: قد نهيتهن فأبين أن ينتهين، قال: «فانطلق فاحث في أفواههن التراب»، فقالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنف الأبعد، إنك والله ما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أنت بفاعل
صحيح الإسناد
عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه»
صحيح
عن عبد الله بن صبيح، قال: سمعت محمد بن سيرين، يقول: ذكر عند عمران بن حصين «الميت يعذب ببكاء الحي»، فقال عمران: قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح
قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعذب الميت ببكاء أهله عليه»
صحيح
عن حكيم بن قيس، أن قيس بن عاصم، قال: «لا تنوحوا علي، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه» مختصر
صحيح الإسناد
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا إسعاد في الإسلام»
صحيح
عن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه»
صحيح
عن عمران بن حصين قال: «الميت يعذب بنياحة أهله عليه» فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان وناح أهله عليه هاهنا، أكان يعذب بنياحة أهله؟ قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذبت أنت
ضعيف الإسناد
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه»، فذكر ذلك لعائشة فقالت: وهل، إنما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر، فقال: «إن صاحب القبر ليعذب، وإن أهله يبكون عليه»، ثم قرأت {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: ١٦٤]
صحيح
ن عمرة أنها أخبرته، أنها سمعت عائشة وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه، قالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكن نسي أو أخطأ، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها، فقال: «إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب»
صحيح
عن سفيان، قال: قصه لنا عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: قال ابن عباس: قالت عائشة: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله عليه»
صحيح
حدثنا عبد الجبار بن الورد، سمعت ابن أبي مليكة، يقول: لما هلكت أم أبان حضرت مع الناس، فجلست بين عبد الله بن عمر وابن عباس فبكين النساء، فقال ابن عمر: ألا تنهى هؤلاء عن البكاء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه»، فقال ابن عباس، قد كان عمر، يقول بعض ذلك: خرجت مع عمر حتى إذا كنا بالبيداء رأى ركبا تحت شجرة، فقال: انظر من الركب، فذهبت فإذا صهيب وأهله، فرجعت إليه، فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا صهيب وأهله، فقال: علي بصهيب، فلما دخلنا المدينة أصيب عمر، فجلس صهيب يبكي عنده يقول: وا أخياه وا أخياه، فقال عمر: يا صهيب لا تبك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه» قال: فذكرت ذلك لعائشة، فقالت أما والله ما تحدثون هذا الحديث عن كاذبين مكذبين، ولكن السمع يخطئ، وإن لكم في القرآن لما يشفيكم {ألا تزر وازرة وزر أخرى} [النجم: ٣٨] ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه»
صحيح
أن سلمة بن الأزرق قال: سمعت أبا هريرة قال: مات ميت من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن ويطردهن، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعهن يا عمر فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد قريب»
ضعيف
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعاء الجاهلية» واللفظ لعلي، وقال: الحسن بدعوى "
صحيح
عن صفوان بن محرز، قال: أغمي على أبي موسى فبكوا عليه، فقال: «أبرأ إليكم كما برئ إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من حلق، ولا خرق، ولا سلق»
صحيح
عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»
صحيح
عن عبد الرحمن بن يزيد، وأبي بردة، قالا: لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، قالا: فأفاق، فقال: ألم أخبرك أني بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالا: وكان يحدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا بريء ممن حلق، وخرق، وسلق»
صحيح
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»
صحيح
عن أبي موسى، أنه أغمي عليه فبكت أم ولد له، فلما أفاق، قال لها: أما بلغك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسألناها: فقالت: قال: «ليس منا من سلق، وحلق، وخرق»
صحيح
عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من حلق، وسلق، وخرق»
صحيح
عن القرثع، قال: لما ثقل أبو موسى صاحت امرأته فقال: أما علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بلى، ثم سكتت، فقيل لها بعد ذلك: أي شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من حلق، أو سلق، أو خرق»
صحيح الإسناد
عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنا لي قبض فأتنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عند الله بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب»، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: «هذا رحمة، يجعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»
صحيح
عن ثابت، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصبر عند الصدمة الأولى»
صحيح
حدثنا أبو إياس وهو معاوية بن قرة، عن أبيه رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له فقال له: «أتحبه؟» فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات، ففقده، فسأل عنه، فقال: «ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك؟»
صحيح
عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب»، وقال: «ما أمر به بثواب دون الجنة»
حسن
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة»، فقامت امرأة، فقالت: أو اثنان؟ قال: «أو اثنان»، قالت المرأة: يا ليتني قلت واحدا
صحيح
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم»
صحيح
عن صعصعة بن معاوية، قال: لقيت أبا ذر، قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا غفر الله لهما بفضل رحمته إياهم»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم»
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة»، قال: " يقال لهم: ادخلوا الجنة، فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم "
صحيح
عن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها يشتكي، فقالت: يا رسول الله، أخاف عليه وقد قدمت ثلاثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار»
صحيح
عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا قبل أن يجيء خبرهم، فنعاهم وعيناه تذرفان»
صحيح
عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة، وابن المسيب، أن أبا هريرة أخبرهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى لهما النجاشي صاحب الحبشة اليوم الذي مات فيه، وقال: «استغفروا لأخيكم»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال: بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بامرأة لا تظن أنه عرفها، فلما توسط الطريق وقف حتى انتهت إليه، فإذا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: «ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟»، قالت: أتيت أهل هذا الميت، فترحمت إليهم، وعزيتهم بميتهم، قال: «لعلك بلغت معهم الكدى؟»، قالت: معاذ الله، أن أكون بلغتها وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر، فقال لها: «لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك»، قال أبو عبد الرحمن: «ربيعة ضعيف»
ضعيف
أن أم عطية الأنصارية قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه وقال: «أشعرنها إياه»
صحيح
عن أم قيس قالت: توفي ابني فجزعت عليه، فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله، فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بقولها، فتبسم، ثم قال: «ما قالت طال عمرها »، فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت
ضعيف الإسناد
حدثتنا أم عطية، أنهن «جعلن رأس ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون»، قلت: نقضنه وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: «نعم»
صحيح
عن أم عطية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غسل ابنته: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها»
صحيح
عن أم عطية قالت: ماتت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إلينا فقال: «اغسلنها بماء وسدر، واغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا، أو سبعا إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه وقال: «أشعرنها إياه، ومشطناها ثلاثة قرون، وألقيناها من خلفها»
صحيح
عن أم عطية قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه وقال: «أشعرنها إياه»
صحيح
عن أم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إلينا، فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه وقال: «أشعرنها إياه» ١٨٨٨ - أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية، نحوه غير أنه قال: «ثلاثا أو خمسا، أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك»
صحيح
عن أم عطية قالت: توفيت ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا بغسلها، فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن»، قالت: قلت: وترا؟ قال: «نعم، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه وقال: «أشعرنها إياه»
صحيح
عن أم عطية قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه وقال: «أشعرنها إياه»، قال: أو قالت حفصة: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا»، قال: وقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة قرون، ١٨٩١ - أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، قال: أخبرتني حفصة، عن أم عطية، قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون، ١٨٩٢ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وقالت حفصة، عن أم عطية، وجعلنا رأسها ثلاثة قرون
صحيح
أخبرني أيوب بن أبي تميمة، أنه سمع محمد بن سيرين، يقول: كانت أم عطية امرأة من الأنصار قدمت تبادر ابنا لها، فلم تدركه، حدثتنا قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه وقال: «أشعرنها إياه»، ولم يزد على ذلك، قال: لا أدري أي بناته قال: قلت: ما قوله أشعرنها إياه؟ أتؤزر به؟ قال: لا أراه إلا أن يقول الففنها فيه
صحيح
عن أم عطية قالت: توفي إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واغسلنها بالسدر والماء، واجعلن في آخر ذلك كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، قالت: فآذناه، فألقى إلينا حقوه فقال: «أشعرنها إياه»
صحيح
عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر رجلا من أصحابه مات فقبر ليلا، وكفن في كفن غير طائل، فزجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبر إنسان ليلا إلا أن يضطر إلى ذلك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه»
صحيح
عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم»
صحيح
عن عائشة قالت: «كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية بيض»
صحيح
عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة»
صحيح
عن عائشة قالت: «كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض يمانية كرسف ليس فيها قميص، ولا عمامة»، فذكر لعائشة قولهم في ثوبين وبرد من حبرة، فقالت: قد أتي بالبرد ولكنهم ردوه ولم يكفنوه فيه
صحيح
عن عبد الله بن عمر قال: لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اعطني قميصك حتى أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه ثم قال: «إذا فرغتم فآذنوني أصلي عليه»، فجذبه عمر وقال: قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين، فقال: " أنا بين خيرتين، قال: استغفر لهم، أو لا تستغفر لهم "، فصلى عليه، فأنزل الله تعالى: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} [التوبة: ٨٤] فترك الصلاة عليهم
صحيح
عن عمرو، قال: سمعت جابرا يقول: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن أبي وقد وضع في حفرته، فوقف عليه، فأمر به فأخرج له، فوضعه على ركبتيه، وألبسه قميصه، ونفث عليه من ريقه»، «والله تعالى أعلم»
صحيح
عن عمرو، سمع جابرا، يقول: «وكان العباس بالمدينة، فطلبت الأنصار ثوبا يكسونه، فلم يجدوا قميصا يصلح عليه إلا قميص عبد الله بن أبي فكسوه إياه»
صحيح
حدثنا خباب، قال: «هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله تعالى، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم نجد شيئا نكفنه فيه إلا نمرة، كنا إذا غطينا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا بها رجليه خرجت رأسه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي بها رأسه، ونجعل على رجليه إذخرا، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها» واللفظ لإسمعيل "
صحيح
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوا المحرم في ثوبيه اللذين أحرم فيهما، واغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة محرما»
صحيح
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطيب الطيب المسك»
صحيح
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خير طيبكم المسك»
صحيح الإسناد
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره، أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ماتت فآذنوني»، فأخرج بجنازتها ليلا، وكرهوا أن يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذي كان منها، فقال: «ألم آمركم أن تؤذنوني بها»، قالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نوقظك ليلا، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات
صحيح
عن عبد الرحمن بن مهران، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا وضع الرجل الصالح على سريره، قال: قدموني قدموني، وإذا وضع الرجل ـ يعني السوء ـ على سريره، قال: يا ويلي أين تذهبون بي "
صحيح
عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني قدموني، وإن كانت غير صالحة، قالت: يا ويلها إلى أين تذهبون بها، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق "
صحيح
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم»
صحيح
أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أسرعوا بالجنازة فإن كانت صالحة قدمتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك كانت شرا تضعونه عن رقابكم»
صحيح
أنبأنا عيينة بن عبد الرحمن بن يونس، قال: حدثني أبي، قال: شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير ويمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدا رويدا بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيبا حتى إذا كنا ببعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط، وقال: خلوا، فوالذي أكرم وجه أبي القاسم صلى الله عليه وسلم لقد «رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا لنكاد نرمل بها رملا»، فانبسط القوم
صحيح
عن أبي بكرة قال: «لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا لنكاد نرمل بها رملا» واللفظ حديث هشيم "
صحيح
عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مرت بكم جنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع»
صحيح
عن عامر بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأى أحدكم الجنازة فلم يكن ماشيا معها، فليقم حتى تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه»
صحيح
عن عامر بن ربيعة العدوي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم أو توضع»
صحيح
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع»
صحيح
عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا: «ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد جنازة قط فجلس حتى توضع»
حسن الإسناد
عن أبي سعيد، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا عليه بجنازة فقام» وقال عمرو: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام»
صحيح الإسناد
أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه يزيد بن ثابت، أنهم «كانوا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فطلعت جنازة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام من معه فلم يزالوا قياما حتى نفذت»
صحيح الإسناد
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان سهل ابن حنيف، وقيس بن سعد بن عبادة بالقادسية، فمر عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض، فقالا: مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فقام، فقيل له: إنه يهودي، فقال: «أليست نفسا؟»
صحيح
عن جابر بن عبد الله قال: مرت بنا جنازة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمنا معه، فقلت: يا رسول الله، إنما هي جنازة يهودية، فقال: «إن للموت فزعا، فإذا رأيتم الجنازة، فقوموا» اللفظ لخالد "
صحيح
عن أبي معمر، قال: كنا عند علي فمرت به جنازة فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، فقال: «إنما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لجنازة يهودية ولم يعد بعد ذلك»
صحيح
عن محمد، أن جنازة مرت بالحسن بن علي وابن عباس، فقام الحسن ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن: «أليس قد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لجنازة يهودي؟» قال ابن عباس: نعم، ثم جلس
صحيح الإسناد
عن ابن سيرين، قال: مر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: «أما قام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» قال ابن عباس: «قام لها ثم قعد»
صحيح الإسناد
عن ابن عباس، والحسن بن علي، مرت بهما جنازة فقام أحدهما، وقعد الآخر، فقال الذي قام: «أما والله، لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قام»، قال له الذي جلس: «لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جلس»
صحيح الإسناد
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن الحسن بن علي كان جالسا فمر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: «إنما مر بجنازة يهودي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريقها جالسا، فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي، فقام»
صحيح
أنبأنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: «قام النبي صلى الله عليه وسلم لجنازة يهودي مرت به حتى توارت» وأخبرني أبو الزبير أيضا، أنه سمع جابرا رضي الله عنه يقول: «قام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت»
صحيح الإسناد
عن أنس، أن جنازة مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي، فقال: «إنما قمنا للملائكة»
صحيح الإسناد
عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال: «مستريح ومستراح منه»، فقالوا: ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»
صحيح
عن أبي قتادة قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلعت جنازة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مستريح ومستراح منه، المؤمن يموت فيستريح من أوصاب الدنيا ونصبها وأذاها، والفاجر يموت فيستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»
صحيح
عن أنس قال: مر بجنازة فأثني عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ومر بجنازة أخرى فأثني عليها شرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، فقال عمر: فداك أبي وأمي، مر بجنازة فأثني عليها خيرا، فقلت: وجبت، ومر بجنازة فأثني عليها شرا، فقلت: وجبت، فقال: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض»
صحيح
عن أبي هريرة قال: مروا بجنازة على النبي صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ثم مروا بجنازة أخرى فأثنوا عليها شرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، قالوا: يا رسول الله، قولك الأولى والأخرى وجبت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض»
صحيح
عن أبي الأسود الديلي، قال: أتيت المدينة فجلست إلى عمر بن الخطاب، فمر بجنازة فأثني على صاحبها خيرا، فقال عمر: وجبت، ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها خيرا، فقال عمر: وجبت، ثم مر بالثالث فأثني على صاحبها شرا فقال عمر: وجبت، فقلت وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما مسلم شهد له أربعة قالوا خيرا أدخله الله الجنة»، قلنا: أو ثلاثة؟ قال: «أو ثلاثة»، قلنا: أو اثنان، قال: «أو اثنان»
صحيح
عن عائشة قالت: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم هالك بسوء فقال: «لا تذكروا هلكاكم إلا بخير»
صحيح
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا»
صحيح
عن عبد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان أهله وماله، ويبقى واحد عمله "
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " للمؤمن على المؤمن ست خصال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد "
صحيح
عن البراء بن عازب قال: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، وتشميت العاطس، وإبرار القسم، ونصرة المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي، واتباع الجنائز، ونهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنية الفضة، وعن المياثر، والقسية، والإستبرق، والحرير، والديباج "
صحيح
عن المسيب بن رافع، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تبع جنازة حتى يصلى عليها كان له من الأجر قيراط، ومن مشى مع الجنازة حتى تدفن كان له من الأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد»
صحيح
عن عبد الله بن المغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تبع جنازة حتى يفرغ منها فله قيراطان، فإن رجع قبل أن يفرغ منها فله قيراط»
صحيح
عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الراكب خلف الجنازة، والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه»
صحيح
عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الراكب خلف الجنازة، والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه»
صحيح
عن سالم، عن أبيه، أنه «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر رضي الله عنهما يمشون أمام الجنازة»
سكت عنه الشيخ
حدثنا سفيان، ومنصور، وزياد، وبكر هو ابن وائل كلهم ذكروا، أنهم سمعوا من الزهري يحدث، أن سالما أخبره، أن أباه أخبره، أنه «رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر، وعثمان يمشون بين يدي الجنازة»، بكر وحده لم يذكر عثمان، قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ والصواب مرسل»
صحيح
عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخاكم قد مات فقوموا فصلوا عليه»
صحيح
عن أم المؤمنين عائشة قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي من صبيان الأنصار، فصلى عليه، قالت عائشة: فقلت: طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل سوءا ولم يدركه، قال: «أو غير ذلك يا عائشة، خلق الله عز وجل الجنة وخلق لها أهلا، وخلقهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلا، وخلقهم في أصلاب آبائهم»
صحيح
عن المغيرة بن شعبة أنه ذكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الراكب خلف الجنازة، والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه»
صحيح
عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين، فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»
صحيح
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أولاد المشركين، فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»
صحيح
عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين، فقال: «خلقهم الله حين خلقهم وهو يعلم بما كانوا عاملين»
صحيح الإسناد
عن ابن عباس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين، فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»
صحيح
عن شداد بن الهاد، أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه، فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيا، فقسم وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟، قالوا: قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ قال: «قسمته لك»، قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى هاهنا، وأشار إلى حلقه بسهم، فأموت فأدخل الجنة فقال: «إن تصدق الله يصدقك»، فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أهو هو؟» قالوا: نعم، قال: «صدق الله فصدقه»، ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدمه فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: «اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا أنا شهيد على ذلك»
صحيح
عن عقبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: «إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم»
صحيح
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: «أيهما أكثر أخذا للقرآن؟» فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد، قال: «أنا شهيد على هؤلاء» وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا
صحيح
عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا، فأعرض عنه، ثم اعترف، فأعرض عنه، ثم اعترف، فأعرض عنه حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبك جنون؟»، قال: لا، قال: «أحصنت؟» قال: نعم فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فرجم، فلما أذلقته الحجارة، فر فأدرك فرجم فمات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «خيرا»، ولم يصل عليه
صحيح
عن عمران بن حصين، أن امرأة من جهينة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني زنيت، وهي حبلى، فدفعها إلى وليها فقال: «أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها»، فلما وضعت جاء بها، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: أتصلي عليها وقد زنت، فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل»
صحيح
عن عمران بن حصين، أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب من ذلك وقال: «لقد هممت أن لا أصلي عليه»، ثم دعا مملوكيه فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين وأرق أربعة
صحيح
عن زيد بن خالد قال: مات رجل بخيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا على صاحبكم إنه غل في سبيل الله»، ففتشنا متاعه فوجدنا فيه خرزا من خرز يهود ما يساوي درهمين
ضعيف
عبد الله بن أبي قتادة يحدث، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل من الأنصار ليصلي عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلوا على صاحبكم فإن عليه دينا»، قال: أبو قتادة هو علي، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بالوفاء»، قال: بالوفاء، فصلى عليه
صحيح
حدثنا سلمة يعني ابن الأكوع قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة، فقالوا: يا نبي الله، صل عليها، قال: «هل ترك عليه دينا؟»، قالوا: نعم، قال: «هل ترك من شيء؟» قالوا: لا، قال: «صلوا على صاحبكم» قال رجل من الأنصار يقال له: أبو قتادة: صل عليه وعلي دينه، فصلى عليه
صحيح
عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي على رجل عليه دين، فأتي بميت، فسأل: «أعليه دين؟» قالوا: نعم، عليه ديناران، قال: «صلوا على صاحبكم»، قال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك دينا فعلي، ومن ترك مالا فلورثته»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توفي المؤمن وعليه دين سأل: «هل ترك لدينه من قضاء؟» فإن قالوا: نعم صلى عليه، وإن قالوا: لا، قال: «صلوا على صاحبكم»، فلما فتح الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فهو لورثته»
صحيح
عن ابن سمرة، أن رجلا قتل نفسه بمشاقص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنا فلا أصلي عليه»
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تردى من جبل، فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة ـ ثم انقطع علي شيء خالد يقول ـ كانت حديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا»
صحيح
عن عمر بن الخطاب قال: لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، تصلي على ابن أبي وقد؟ قال: يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «أخر عني يا عمر»، فلما أكثرت عليه، قال: «إني قد خيرت فاخترت، فلو علمت أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت عليها»، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: ٨٤]، فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم
صحيح
عن عائشة قالت: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد»
صحيح
عن عبد الواحد بن حمزة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره، أن عائشة قالت: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في جوف المسجد»
صحيح
عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم عنها، وقال: «إن ماتت فلا تدفنوها حتى أصلي عليها»، فتوفيت، فجاءوا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نام، فكرهوا أن يوقظوه، فصلوا عليها ودفنوها ببقيع الغرقد، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا فسألهم عنها، فقالوا: قد دفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائما فكرهنا أن نوقظك، قال: «فانطلقوا»، فانطلق يمشي ومشوا معه حتى أروه قبرها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصفوا وراءه، فصلى عليها وكبر أربعا
صحيح
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه»، فقام فصف بنا كما يصف على الجنازة وصلى عليه
صحيح
عن أبي هريرة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى للناس النجاشي اليوم الذي مات فيه، ثم خرج بهم إلى المصلى، فصف بهم فصلى عليه وكبر أربع تكبيرات»
صحيح
عن أبي هريرة قال: «نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي لأصحابه بالمدينة، فصفوا خلفه، فصلى عليه، وكبر أربعا» قال أبو عبد الرحمن: «ابن المسيب إني لم أفهمه كما أردت»
صحيح
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أخاكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه»، فصففنا عليه صفين
صحيح
عن جابر قال: «كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي»
صحيح الإسناد
عن عمران بن حصين قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه»، قال: فقمنا فصففنا عليه كما يصف على الميت، وصلينا عليه كما يصلى على الميت
صحيح
عن سمرة، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم كعب ماتت في نفاسها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة في وسطها»
صحيح
عن عمار قال: «حضرت جنازة صبي وامرأة، فقدم الصبي مما يلي القوم، ووضعت المرأة وراءه، فصلى عليهما»، وفي القوم أبو سعيد الخدري، وابن عباس، وأبو قتادة، وأبو هريرة فسألتهم عن ذلك، فقالوا: «السنة»
صحيح
أنبأنا ابن جريج، قال: سمعت نافعا يزعم، أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا «فجعل الرجال يلون الإمام، والنساء يلين القبلة، فصفهن صفا واحدا، ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب، وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص، وفي الناس ابن عمر، وأبو هريرة، وأبو سعيد، وأبو قتادة، فوضع الغلام مما يلي الإمام»، فقال رجل: فأنكرت ذلك، فنظرت إلى ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي قتادة، فقلت: ما هذا؟ قالوا: «هي السنة»
صحيح
عن سمرة بن جندب، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على أم فلان ماتت في نفاسها، فقام في وسطها»
صحيح
عن أبي هريرة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى للناس النجاشي، وخرج بهم فصف بهم، وكبر أربع تكبيرات»
صحيح
عن أبي أمامة بن سهل قال: مرضت امرأة من أهل العوالي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن شيء عيادة للمريض، فقال: «إذا ماتت فآذنوني»، فماتت ليلا، فدفنوها ولم يعلموا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح سأل عنها، فقالوا: كرهنا أن نوقظك يا رسول الله، فأتى قبرها، فصلى عليها وكبر أربعا
صحيح
عن ابن أبي ليلى، أن زيد بن أرقم صلى على جنازة فكبر عليها خمسا، وقال: «كبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح
عن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة يقول: «اللهم اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وقه عذاب القبر، وعذاب النار»، قال عوف: فتمنيت أن لو كنت الميت لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الميت
صحيح
عن جبير بن نفير الحضرمي، قال: سمعت عوف بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على ميت فسمعت في دعائه وهو يقول: " اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة ونجه من النار ـ أو قال ـ: وأعذه من عذاب القبر "
صحيح
عن عبيد بن خالد السلمي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين رجلين، فقتل أحدهما ومات الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما قلتم؟» قالوا: دعونا له اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فأين صلاته بعد صلاته؟ وأين عمله بعد عمله؟ فلما بينهما كما بين السماء والأرض» قال عمرو بن ميمون: أعجبني لأنه أسند لي
صحيح
عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة على الميت: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وذكرنا وأنثانا، وصغيرنا وكبيرنا»
صحيح
عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وسورة وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده، فسألته فقال: «سنة وحق»
صحيح
عن طلحة بن عبد الله، قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة فسمعته يقرأ بفاتحة الكتاب، فلما انصرف أخذت بيده، فسألته فقلت: تقرأ، قال: «نعم، إنه حق وسنة»
صحيح
عن أبي أمامة أنه قال: «السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة، ثم يكبر ثلاثا، والتسليم عند الآخرة» ١٩٩٠ - أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن محمد بن سويد الدمشقي الفهري، عن الضحاك بن قيس الدمشقي بنحو ذلك
صحيح
عن عائشة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلا شفعوا فيه»، قال سلام: فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت أحد من المسلمين فيصلي عليه أمة من الناس فيبلغوا أن يكونوا مائة، فيشفعوا إلا شفعوا فيه»
صحيح
قال أبو المليح، حدثني عبد الله وهو ابن سليط، عن إحدى أمهات المؤمنين وهي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه»، فسألت أبا المليح عن الأمة: فقال: أربعون
حسن صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى على جنازة فله قيراط، ومن انتظرها حتى توضع في اللحد فله قيراطان، والقيراطان مثل الجبلين العظيمين»
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شهد جنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهد حتى تدفن فله قيراطان»، قيل: وما القيراطان يا رسول الله؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تبع جنازة رجل مسلم احتسابا فصلى عليها ودفنها فله قيراطان، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط من الأجر»
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تبع جنازة فصلى عليها ثم انصرف فله قيراط من الأجر، ومن تبعها فصلى عليها ثم قعد حتى يفرغ من دفنها فله قيراطان من الأجر، كل واحد منهما أعظم من أحد»
حسن صحيح
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الجنازة، فقوموا ومن تبعها فلا يقعدن حتى توضع»
صحيح
عن علي بن أبي طالب، أنه ذكر القيام على الجنازة حتى توضع، فقال علي بن أبي طالب: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قعد»
صحيح
عن علي قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقمنا ورأيناه قعد فقعدنا»
صحيح
عن البراء قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر ولم يلحد، فجلس وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير»
صحيح
عن عبد الله بن ثعلبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتلى أحد: «زملوهم بدمائهم، فإنه ليس كلم يكلم في الله إلا يأتي يوم القيامة يدمى، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك»
صحيح
حدثنا سعيد بن السائب، عن رجل، يقال له: عبيد الله بن معية، قال: أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف فحملا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فأمر أن يدفنا حيث أصيبا»، وكان ابن معية ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ضعيف الإسناد
عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم»، وكانوا قد نقلوا إلى المدينة
صحيح
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ادفنوا القتلى في مصارعهم»
صحيح
عن علي قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال مات فمن يواريه؟ قال: «اذهب فوار أباك، ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني»، فواريته ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي، وذكر دعاء لم أحفظه
صحيح
عن سعد قال: «ألحدوا لي لحدا، وانصبوا علي نصبا كما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح
عن عامر بن سعد، أن سعدا لما حضرته الوفاة قال: «ألحدوا لي لحدا، وانصبوا علي نصبا، كما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللحد لنا، والشق لغيرنا»
صحيح
عن هشام بن عامر، قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احفروا وأعمقوا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد»، قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: «قدموا أكثرهم قرآنا»، قال: فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد
صحيح
عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه، قال: لما كان يوم أحد أصيب من أصيب من المسلمين، وأصاب الناس جراحات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احفروا وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا»
صحيح
عن ابن عباس قال: «جعل تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دفن قطيفة حمراء»
صحيح
حدثنا موسى بن علي بن رباح، قال: سمعت أبي، قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني قال: " ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب "
صحيح
قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر رجلا من أصحابه مات فقبر ليلا، وكفن في كفن غير طائل، فزجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبر إنسان ليلا إلا أن يضطر إلى ذلك»
صحيح
عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه قال: اشتد الجراح يوم أحد فشكي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «احفروا وأوسعوا وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا»
صحيح
عن هشام بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «احفروا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا»
صحيح
عن هشام بن عامر قال: قتل أبي يوم أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احفروا وأوسعوا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا»، فكان أبي ثالث ثلاثة، وكان أكثرهم قرآنا فقدم
صحيح
عن سفيان، قال: سمع عمرو، جابرا يقول: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعد ما أدخل في قبره فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه» والله أعلم "
صحيح
حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابرا يقول: «إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بعبد الله بن أبي فأخرجه من قبره، فوضع رأسه على ركبتيه، فتفل فيه من ريقه، وألبسه قميصه»، قال جابر: وصلى عليه «والله أعلم»
صحيح
عن جابر قال: «دفن مع أبي رجل في القبر فلم يطب قلبي حتى أخرجته ودفنته على حدة»
صحيح
عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه يزيد بن ثابت، أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرأى قبرا جديدا، فقال: «ما هذا؟» قالوا: هذه فلانة مولاة بني فلان، فعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماتت ظهرا وأنت نائم قائل فلم نحب أن نوقظك بها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصف الناس خلفه، وكبر عليها أربعا، ثم قال: «لا يموت فيكم ميت ما دمت بين أظهركم إلا آذنتموني به، فإن صلاتي له رحمة»
صحيح
عن الشعبي، أخبرني من «مر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر منتبذ، فأمهم، وصف خلفه»، قلت: من هو يا أبا عمرو؟ قال: ابن عباس
صحيح
عن الشعبي، قال: أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم «مر بقبر منتبذ فصلى عليه، وصف أصحابه خلفه»، قيل من حدثك؟ قال: ابن عباس
صحيح
عن جابر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأة بعد ما دفنت»
صحيح لغيره
عن جابر بن سمرة قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة أبي الدحداح، فلما رجع أتي بفرس معرورى، فركب ومشينا معه»
صحيح
عن جابر قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يجصص» زاد سليمان بن موسى: «أو يكتب عليه»
صحيح
عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تقصيص القبور، أو يبنى عليها، أو يجلس عليها أحد»
صحيح
أن ثمامة بن شفي حدثه، قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم، فتوفي صاحب لنا فأمر فضالة بقبره فسوي ثم قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها»
صحيح
عن أبي الهياج، قال: قال علي رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، «لا تدعن قبرا مشرفا إلا سويته، ولا صورة في بيت إلا طمستها»
صحيح
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام، فامسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا»
صحيح
عن المغيرة بن سبيع، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أنه كان في مجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إني كنت نهيتكم أن تأكلوا لحوم الأضاحي إلا ثلاثا، فكلوا وأطعموا وادخروا ما بدا لكم، وذكرت لكم أن لا تنتبذوا في الظروف الدباء والمزفت والنقير والحنتم انتبذوا فيما رأيتم واجتنبوا كل مسكر، ونهيتكم عن زيارة القبور، فمن أراد أن يزور فليزر، ولا تقولوا هجرا»
صحيح
عن أبي هريرة قال: زار رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، وقال: «استأذنت ربي عز وجل في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنت في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت»
صحيح
عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية، فقال: " أي عم قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله عز وجل "، فقال له أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلمانه حتى كان آخر شيء كلمهم به على ملة عبد المطلب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك»، فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: ١١٣] ونزلت {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: ٥٦]
صحيح
عن علي قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: أتستغفر لهما وهما مشركان؟ فقال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فنزلت: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} [التوبة: ١١٤]
حسن
محمد بن قيس بن مخرمة يقول: سمعت عائشة تحدث، قالت: ألا أحدثكم عني، وعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي هو عندي ـ تعني النبي صلى الله عليه وسلم ـ انقلب فوضع نعليه عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا، وخرج رويدا، وجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، وانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات، فأطال ثم انحرف، فانحرفت، فأسرع، فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، وسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: «ما لك يا عائشة حشيا رابية؟»، قالت: لا، قال: «لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير»، قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر، قال: «فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟» قالت: نعم، فلهزني في صدري لهزة أوجعتني، ثم قال: «أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟»، قلت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله، قال: «فإن جبريل أتاني حين رأيت، ولم يدخل علي، وقد وضعت ثيابك، فناداني فأخفى منك، فأجبته فأخفيته منك، فظننت أن قد رقدت، وكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي البقيع، فأستغفر لهم»، قلت: كيف أقول يا رسول الله؟ قال: «قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون»
صحيح
عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، أنها سمعت عائشة تقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فلبس ثيابه، ثم خرج، قالت: فأمرت جاريتي بريرة تتبعه، فتبعته حتى جاء البقيع، فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف، ثم انصرف، فسبقته بريرة، فأخبرتني، فلم أذكر له شيئا حتى أصبحت، ثم ذكرت ذلك له، فقال: «إني بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم»
ضعيف الإسناد
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كانت ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الليل إلى البقيع فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا وإياكم متواعدون غدا أو مواكلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد»
صحيح
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى على المقابر فقال: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع، أسأل الله العافية لنا ولكم»
صحيح
عن أبي هريرة قال: لما مات النجاشي، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «استغفروا له»
صحيح
عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة، وابن المسيب، أن أبا هريرة أخبرهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، فقال: «استغفروا لأخيكم»
صحيح
عن ابن عباس قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج»
ضعيف
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يجلس أحدكم على جمرة حتى تحرق ثيابه خير له من أن يجلس على قبر»
صحيح
عن عمرو بن حزم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقعدوا على القبور»
صحيح لغيره
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»
صحيح
عن بشير بن نهيك، أن بشير ابن الخصاصية قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على قبور المسلمين، فقال: «لقد سبق هؤلاء شرا كثيرا»، ثم مر على قبور المشركين، فقال: «لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا»، فحانت منه التفاتة، فرأى رجلا يمشي بين القبور في نعليه، فقال: «يا صاحب السبتيتين ألقهما»
حسن
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم»
صحيح
عن قتادة، أنبأنا أنس بن مالك قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم»، قال: " فيأتيه ملكان، فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة "، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فيراهما جميعا»
صحيح
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا خيرا منه " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيراهما جميعا، وأما الكافر أو المنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول كما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين "
صحيح
عن شعبة، قال: أخبرني جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فذكروا أن رجلا توفي مات ببطنه، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهداء جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبره» فقال الآخر: بلى
صحيح
عن راشد بن سعد، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا قال: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: «كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة»
صحيح
عن صفوان بن أمية قال: «الطاعون، والمبطون، والغريق، والنفساء شهادة»، قال: وحدثنا أبو عثمان مرارا، ورفعه مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفا من الملائكة، لقد ضم ضمة، ثم فرج عنه»
صحيح
عن البراء قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: ٢٧]، قال: «نزلت في عذاب القبر»
صحيح
عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: ٢٧]، قال: " نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، وديني دين محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: ٢٧] "
صحيح
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوتا من قبر فقال: «متى مات هذا؟» قالوا: مات في الجاهلية، فسر بذلك، وقال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
صحيح
عن أبي أيوب قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا فقال: «يهود تعذب في قبورها»
صحيح
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال»
صحيح
عن أبي هريرة قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر»
صحيح
عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أنه سمع أسماء بنت أبي بكر تقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتنة التي يفتن بها المرء في قبره، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سكنت ضجتهم قلت لرجل قريب مني: أي بارك الله لك، ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر قوله؟ قال: «قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال»
صحيح
عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن قولوا: «اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات»
صحيح
عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة، أن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود وهي تقول: إنكم تفتنون في القبور، فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنما تفتن يهود»، وقالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور»، قالت عائشة: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيذ من عذاب القبر
صحيح
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، وقال: «إنكم تفتنون في قبوركم»
صحيح الإسناد
عن عائشة، دخلت يهودية عليها فاستوهبتها شيئا، فوهبت لها عائشة، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: «إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم»
صحيح الإسناد
عن عائشة قالت: دخلت علي عجوزتان من عجز يهود المدينة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن عجوزتين من عجز يهود المدينة قالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، قال: «صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها»، فما رأيته صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر
صحيح
عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان مكة أو المدينة سمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعذبان وما يعذبان في كبير»، ثم قال: «بلى، كان أحدهما لا يستبرئ من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة»، ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين، فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: «لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا أو إلى أن ييبسا»
صحيح
عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة»، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ فقال: «لعلهما أن يخفف عنهما ما لم ييبسا»
صحيح
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، حتى يبعثه الله عز وجل يوم القيامة»
صحيح
عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يعرض على أحدكم إذا مات مقعده من الغداة والعشي، فإن كان من أهل النار فمن أهل النار، قيل: هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامة "
صحيح
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا مات أحدكم عرض على مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامة "
صحيح
عن عبد الرحمن بن كعب أنه أخبره، أن أباه كعب بن مالك كان يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما نسمة المؤمن طائر في شجر الجنة حتى يبعثه الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة»
صحيح
عن أنس قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة أخذ يحدثنا عن أهل بدر، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرينا مصارعهم بالأمس، قال: «هذا مصرع فلان إن شاء الله غدا»، قال عمر: والذي بعثه بالحق ما أخطئوا تيك، فجعلوا في بئر، فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فنادى: «يا فلان بن فلان، يا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني الله حقا»، فقال: عمر: تكلم أجسادا لا أرواح فيها، فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»
صحيح
عن أنس قال: سمع المسلمون من الليل ببئر بدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ينادي: «يا أبا جهل بن هشام، ويا شيبة بن ربيعة، ويا عتبة بن ربيعة، ويا أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا»، قالوا: يا رسول الله، أو تنادي قوما قد جيفوا؟ فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا»
صحيح
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر، فقال: «هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟»، قال: «إنهم ليسمعون الآن ما أقول لهم»، فذكر ذلك لعائشة، فقالت: وهل ابن عمر، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنهم الآن يعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق»، ثم قرأت قوله {إنك لا تسمع الموتى} [النمل: ٨٠] حتى قرأت الآية
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل بني آدم» ـ وفي حديث مغيرة ـ: «كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب»
صحيح
عن أبي هريرة قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يشتمني، أما تكذيبه إياي، فقوله: إني لا أعيده كما بدأته، وليس آخر الخلق بأعز علي من أوله، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد "
حسن صحيح
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أسرف عبد على نفسه حتى حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح في البحر، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من خلقه، قال: ففعل أهله ذلك، قال الله عز وجل لكل شيء أخذ منه شيئا: أد ما أخذت، فإذا هو قائم، قال الله عز وجل: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك، فغفر الله له "
صحيح
عن حذيفة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر علي لم يغفر لي، قال: فأمر الله عز وجل الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له "
صحيح
عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول: «إنكم ملاقو الله عز وجل حفاة عراة غرلا»
صحيح
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلا، وأول الخلائق يكسى إبراهيم عليه السلام»، ثم قرأ: {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: ١٠٤]
صحيح
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا»، فقالت عائشة: فكيف بالعورات؟ قال: {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: ٣٧]
صحيح
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم تحشرون حفاة عراة»، قلت: الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: «إن الأمر أشد من أن يهمهم ذلك»
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين راهبين، اثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا "
صحيح
عن أبي ذر قال: إن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حدثني: " أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار، وفوج يمشون ويسعون يلقي الله الآفة على الظهر فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب لا يقدر عليها "
ضعيف
عن ابن عباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال: «يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله عز وجل عراة»، قال أبو داود: حفاة غرلا، وقال وكيع ووهب: عراة غرلا، {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: ١٠٤] قال: «أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام، وإنه سيؤتى» - قال أبو داود: «يجاء»، وقال وهب ووكيع -: " سيؤتى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: «رب أصحابي»، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني} [المائدة: ١١٧] إلى قوله {وإن تغفر لهم} [المائدة: ١١٨] الآية، فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مدبرين "، قال أبو داود: «مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم»
صحيح
حدثنا خالد بن ميسرة، قال: سمعت معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «مالي لا أرى فلانا؟» قالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: «يا فلان، أيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك»، قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي لهو أحب إلي، قال: «فذاك لك»
صحيح
عن أبي هريرة قال: " أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام، فلما جاءه صكه، ففقأ عينه، فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله عز وجل إليه عينه، وقال: ارجع إليه، فقل له يضع يده على متن ثور، فله بكل ما غطت يده بكل شعرة سنة، قال: أي رب، ثم مه؟ قال: الموت، قال: فالآن، فسأل الله عز وجل أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلو كنت ثم، لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر»
صحيح
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم مقدمة سنن النسائي أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب المياه أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الحيض والاستحاضة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الغسل والتيمم أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.