نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحارث بن عمرو يحدث، أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي استغفر لي، فقال: «غفر الله لكم» ثم أتيته من الشق لآخر، أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيده: «غفر الله لكم». فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر، والفرائع، قال: «من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع في الغنم أضحيتها»، وقبض أصابعه إلا واحدة (1) 4227- عن الحارث بن عمرو، أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله وأمي، استغفر لي، فقال: «غفر الله لكم» وهو على ناقته العضباء، ثم استدرت من الشق الآخر، وساق الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(1) ضعيف (2) ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع في الغنم أضحيتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرع والعتيرة من مجموعة سنن النسائي.
