نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن أبيه، وزيد بن أسلم قالوا: يا رسول الله، الفرع، قال: «حق، فإن تركته حتى يكون بكرا، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه، فيلصق لحمه بوبره، فتكفئ إناءك، وتوله ناقتك» قالوا: يا رسول الله، فالعتيرة قال: «العتيرة حق» قال أبو عبد الرحمن: أبو علي الحنفي هم أربعة إخوة، أحدهم أبو بكر، وبشر، وشريك وآخر "
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الفرع حق فإن تركته حتى يكون بكرا فتحمل عليه في سبيل الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الفرع حق فإن تركته حتى يكون بكرا فتحمل عليه في سبيل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «حق، فإن تركته حتى يكون بكرا، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه، فيلصق لحمه بوبره، فتكفئ إناءك، وتوله ناقتك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الفرع حق فإن تركته حتى يكون بكرا فتحمل عليه في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرع والعتيرة من مجموعة سنن النسائي.
