حديث نبويالحديث 128 من 254

حديث إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح

الراويأبي المنهال يقول
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البيوع
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي المنهال يقول: سألت البراء بن عازب، وزيد بن أرقم فقالا: كنا تاجرين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا نبي الله صلى الله عليه وسلم عن الصرف فقال: «إن كان يدا بيد فلا بأس، وإن كان نسيئة فلا يصلح»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كان يدا بيد فلا بأس، وإن كان نسيئة فلا يصلح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث نهى رسول الله ﷺ عن الورق بالذهب ديناالحديث السابقحديث ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح؟

راوي الحديث هو أبي المنهال يقول.

ما معنى حديث إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كان يدا بيد فلا بأس،...