حديث نبويالحديث 127 من 254

حديث ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا

الراويأبي المنهال قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البيوع
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي المنهال قال: باع شريك لي ورقا بنسيئة، فجاءني، فأخبرني، فقلت: هذا لا يصلح، فقال: قد والله بعته في السوق، وما عابه علي أحد، فأتيت البراء بن عازب فسألته، فقال: قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ونحن نبيع هذا البيع، فقال: «ما كان يدا بيد فلا بأس، وما كان نسيئة فهو ربا»، ثم قال لي: ائت زيد بن أرقم فأتيته، فسألته، فقال مثل ذلك

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كان يدا بيد فلا بأس، وما كان نسيئة فهو ربا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نسيئة فلا يصلحالحديث السابقحديث افصل بعضها من بعض ثم بعها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا؟

راوي الحديث هو أبي المنهال قال.

ما معنى حديث ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان نسيئة فهو ربا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كان يدا بيد فلا بأس، وما كان نسيئة فهو رب...