حديث أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله ورسوله
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله ورسوله»
المعنى المختصر
صحيح
يضم كتاب الإيمان وشرائعه أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله ورسوله»
صحيح
عن عبد الله بن حبشي الخثعمي، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: «إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة»
صحيح
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه: أن يكون الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، وأن يبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا "
صحيح
عن أنس بن مالك رضي الله عنه يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل، ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه "
صحيح
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإسلام: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يرجع إلى الكفر كما يكره أن يلقى في النار "
صحيح
عن عمر بن الخطاب قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، ثم قال: يا محمد أخبرني عن الإسلام؟ قال: «أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا» قال: صدقت. فعجبنا إليه يسأله ويصدقه، ثم قال: أخبرني عن الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر كله خيره وشره» قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك». قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل». قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: «أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان». قال عمر: فلبثت ثلاثا، ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمر هل تدري من السائل؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنه جبريل عليه السلام أتاكم ليعلمكم أمر دينكم»
صحيح
عن أبي هريرة، وأبي ذر، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا من طين، كان يجلس عليه، وإنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه، إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا، كأن ثيابه لم يمسها دنس، حتى سلم في طرف البساط فقال: السلام عليك يا محمد، فرد عليه السلام، قال: أدنو يا محمد، قال: «ادنه» فما زال يقول: أدنو مرارا، ويقول له: «ادن» حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا محمد، أخبرني ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان» قال: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: «نعم» قال: صدقت. فلما سمعنا قول الرجل صدقت أنكرناه، قال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ قال: «الإيمان بالله، وملائكته، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالقدر» قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» قال: صدقت. قال: يا محمد، أخبرني ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» قال: صدقت. قال: يا محمد، أخبرني متى الساعة؟ قال: فنكس فلم يجبه شيئا، ثم أعاد، فلم يجبه شيئا، ثم أعاد فلم يجبه شيئا، ورفع رأسه فقال: " ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها، إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض، ورأيت المرأة تلد ربها، خمس لا يعلمها إلا الله، {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: ٣٤] إلى قوله: {إن الله عليم خبير} [لقمان: ٣٤] ثم قال: «لا والذي بعث محمدا بالحق هدى وبشيرا، ما كنت بأعلم به من رجل منكم، وإنه لجبريل عليه السلام نزل في صورة دحية الكلبي»
صحيح
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا، ولم يعط رجلا منهم شيئا، قال سعد: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا، ولم تعط فلانا شيئا، وهو مؤمن؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أو مسلم» حتى أعادها سعد ثلاثا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أو مسلم»، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأعطي رجالا، وأدع من هو أحب إلي منهم، لا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم»
صحيح
عن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما، فأعطى ناسا، ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا، ومنعت فلانا، وهو مؤمن؟ قال: «لا تقل مؤمن، وقل مسلم» قال ابن شهاب: {قالت الأعراب آمنا}
صحيح
عن بشر بن سحيم: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي أيام التشريق: «أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وهي أيام أكل وشرب»
صحيح
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم»
حسن صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
صحيح
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم»
صحيح
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أسلم العبد فحسن إسلامه، كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عز وجل عنها»
صحيح
عن أبي موسى قال: قلنا: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت، ومن لم تعرف»
صحيح
عن ابن عمر: أن رجلا قال له: ألا تغزو؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصيام رمضان "
صحيح
عن عبادة بن الصامت قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال: «تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا - قرأ عليهم الآية - فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عز وجل، فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له»
صحيح
عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم»
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان»
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها لا إله إلا الله، وأوضعها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحياء شعبة من الإيمان»
صحيح
عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه»
صحيح
عن طارق بن شهاب قال: قال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رأى منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»
صحيح
قال أبو سعيد الخدري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رأى منكرا فغيره بيده فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بيده، فغيره بلسانه فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه، فغيره بقلبه فقد برئ، وذلك أضعف الإيمان»
صحيح
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما مجادلة أحدكم في الحق، يكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار. قال: يقولون: ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا ويحجون معنا، فأدخلتهم النار؟ قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم "، قال: " فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيخرجونهم فيقولون: ربنا قد أخرجنا من أمرتنا ". قال: " ويقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان، ثم قال: من كان في قلبه وزن نصف دينار حتى يقول: من كان في قلبه وزن ذرة " قال أبو سعيد: " فمن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: ٤٨] إلى {عظيما} [النساء: ٢٧]
صحيح
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره»، قال: فماذا أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: «الدين»
صحيح
عن طارق بن شهاب، قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: «أي آية؟» قال: {اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: ٣]. فقال عمر: «إني لأعلم المكان الذي نزلت فيه، واليوم الذي نزلت فيه نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرفات في يوم جمعة»
صحيح
عن قتادة، أنه سمع أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين»
صحيح
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله، وأهله، والناس أجمعين»
صحيح
عن أبي هريرة يحدث به، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده»
صحيح
عن قتادة، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقال حميد بن مسعدة في حديثه، إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
صحيح
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير»
صحيح
قال علي: إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي: «أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق»
صحيح
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حب الأنصار آية الإيمان، وبغض الأنصار آية النفاق»
صحيح
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أربعة من كن فيه كان منافقا، أو كانت فيه خصلة من الأربع، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر "
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " آية النفاق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان "
صحيح
عن علي قال: عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق»
صحيح
عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: " ثلاث من كن فيه فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف، فمن كانت فيه واحدة منهن لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها "
صحيح الإسناد موقوف
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
صحيح
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
صحيح
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
صحيح
عن طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته، ولا يفهم ما يقول حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات في اليوم والليلة» قال: هل علي غيرهن؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وصيام شهر رمضان» قال: هل علي غيره؟ قال: «لا إلا أن تطوع». وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». فأدبر الرجل وهو يقول: لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح إن صدق»
صحيح
عن أبي هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «انتدب الله لمن يخرج في سبيله لا يخرجه إلا الإيمان بي، والجهاد في سبيلي، أنه ضامن حتى أدخله الجنة بأيهما كان، إما بقتل، وإما وفاة، أو أن يرده إلى مسكنه الذي خرج منه، ينال ما نال من أجر أو غنيمة»
صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله عز وجل لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا الجهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي، فهو ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نال ما نال من أجر أو غنيمة»
صحيح
عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا هذا الحي من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك، وندعو إليه من وراءنا، فقال: " آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله - ثم فسرها لهم - شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدباء، والحنتم، والمقير، والمزفت "
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اتبع جنازة مسلم إيمانا، واحتسابا فصلى عليه، ثم انتظر حتى يوضع في قبره كان له قيراطان أحدهما مثل أحد، ومن صلى عليه ثم رجع كان له قيراط»
صحيح
عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل يعظ أخاه في الحياء، فقال: «دعه، فإن الحياء من الإيمان»
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، ويسروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة»
صحيح
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، فقال: «من هذه؟» قالت: فلانة، لا تنام تذكر من صلاتها. فقال: «مه، عليكم من العمل ما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه»
صحيح
عن أبي سعيد الخدري: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يكون خير مال مسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن»
صحيح
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير في هذه مرة، وفي هذه مرة، لا تدري أيها تتبع»
صحيح
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة طعمها طيب، وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، كمثل التمرة طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحنظلة طعمها مر، ولا ريح لها»
صحيح
عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» قال القاضي يعني ابن الكسار: سمعت عبد الصمد البخاري يقول: حفص بن عمر الذي يروي عن عبد الرحمن بن مهدي لا أعرفه إلا أن يكون سقط الواو، من حفص بن عمرو الربالي المشهور بالرواية عن البصريين وهو ثقة، ذكره في هذا الخبر في حديث منصور بن سعد في باب صفة المسلم سمعته يقول: لا أعلم روى حديث أنس بن مالك المرفوع: «أمرت أن أقاتل الناس - بزيادة قوله -، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا» عن حميد الطويل إلا عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب البصري، «وهو في هذا الجزء في باب ما يقاتل الناس»
صحيح
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم مقدمة سنن النسائي أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب المياه أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الحيض والاستحاضة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الغسل والتيمم أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.