نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة أم المؤمنين أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة، قال ابن شهاب فذكر ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت: صدق عروة وقد جادلها في ذلك ناس، فقالوا: إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه {ثلاثة قروء} [البقرة: ٢٢٨] فقالت عائشة: «صدقتم، تدرون ما الأقراء؟» إنما الأقراء الأطهار "(1) 1685- عن ابن شهاب أنه قال سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: ما أدركت أحدا من فقهائنا إلا وهو يقول هذا يريد قول عائشة(2)
معنى الحديث باختصار
(1) صححه ابن الملقن. (البدر المنير) (2) صححه العيني (نخب الأفكار)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صدقتم تدرون ما الأقراء إنما الأقراء الأطهار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صدقتم تدرون ما الأقراء إنما الأقراء الأطهار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صدقتم، تدرون ما الأقراء؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صدقتم تدرون ما الأقراء إنما الأقراء الأطهار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة موطأ الإمام مالك.
