نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كان علي مشي فأصابتني خاصرة، فركبت حتى أتيت مكة. فسألت عطاء بن أبي رباح وغيره فقالوا: «عليك هدي». فلما قدمت المدينة سألت علماءها «فأمروني أن أمشي مرة أخرى من حيث عجزت، فمشيت»(1) 1359- قال يحيى: وسمعت مالكا يقول: «فالأمر عندنا فيمن يقول علي مشي إلى بيت الله أنه إذا عجز ركب. ثم عاد فمشى من حيث عجز. فإن كان لا يستطيع المشي فليمش ما قدر عليه، ثم ليركب. وعليه هدي بدنة أو بقرة أو شاة، إن لم يجد إلا هي»(2)
معنى الحديث باختصار
عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كان علي مشي فأصابتني خاصرة، فركبت حتى أتيت مكة. فسألت عطاء بن أبي رباح وغيره فقالوا: «عليك هدي». فلما قدمت المدينة سألت علماءها «فأمروني أن أمشي مرة أخرى من حيث عجزت، فمشيت»(1) 1359- قال يحيى: وسمعت مالكا يقول: «فالأمر عندنا فيمن يقول علي مشي إلى بيت الله أنه إذا عجز ركب. ثم عاد فمشى من حيث عجز. فإن كان لا يستطيع المشي فليمش ما قدر عليه، ثم ليركب. وعليه هدي بدنة أو بقرة أو شاة، إن لم يجد إلا هي»(2)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمروني أن أمشي مرة أخرى من حيث عجزت فمشيت»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمروني أن أمشي مرة أخرى من حيث عجزت فمشيت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمروني أن أمشي مرة أخرى من حيث عجزت، فمشيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمروني أن أمشي مرة أخرى من حيث عجزت فمشيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النذور والأيمان من مجموعة موطأ الإمام مالك.
