نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر أنه أخبره: أنه كان مع عبد الله بن جعفر. فخرج معه من المدينة. فمروا على حسين بن علي وهو مريض بالسقيا، فأقام عليه عبد الله بن جعفر، حتى إذا خاف الفوات خرج. وبعث إلى علي بن أبي طالب، وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة، فقدما عليه، ثم إن حسينا أشار إلى رأسه. «فأمر علي برأسه فحلق، ثم نسك عنه بالسقيا، فنحر عنه بعيرا»، قال يحيى بن سعيد: وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان في سفره ذلك إلى مكة
معنى الحديث باختصار
في سنده يعقوب بن خالد المخزومي، وأبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر، لم يوثقهما غير ابن حبان. وله شاهد من جهة المعنى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمر علي برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر علي برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمر علي برأسه فحلق، ثم نسك عنه بالسقيا، فنحر عنه بعيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر علي برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة موطأ الإمام مالك.
