حديث نبويالحديث 6 من 9

حديث ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه

الراويسعيد بن المسيب أنه كان يقول
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الذبائح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه»

معنى الحديث باختصار

عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة موطأ الإمام مالك.

الحديث التاليحديث سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت فتحرك بعضها فأمره أن يأكلهاالحديث السابقحديث ما فرى الأوداج فكلوه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت فتحرك بعضها فأمره أن يأكلها

الراوي: أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب

إسناده صحيح

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما فرى الأوداج فكلوه

الراوي: عبد الله بن عباس أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب؟ فقال

هو مرسل، فإن ثور بن زيد الديلي لم يدرك ابن عباس

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا نحرت الناقة فذكاة ما في بطنها في ذكاتها إذا كان قد تم خلقه نبت شعره

الراوي: عبد الله بن عمر أنه كان يقول

إسناده صحيح

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصيبت شاة منها فأدركتها فذكتها بحجر

الراوي: معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما لها بسلع

أخرجه البخاري

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكاة ما في بطن الذبيحة في ذكاة أمه إذا كان قد تم خلقه ونبت شعره

الراوي: سعيد بن المسيب أنه كان يقول

عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: «ذكاة ما في بطن الذبيحة في ذكاة أمه إذا كان قد تم خلقه ونبت شعره»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يرعى لقحة له بأحد فأصابها الموت فذكاها بشظاظ

الراوي: عطاء بن يسار أن رجلا من الأنصار من بني حارثة كان يرعى لقحة له بأحد فأصابها الموت

هكذا رواه جماعة رواة الموطأ مرسلا ومعناه متصل من وجوه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم أحدا أسنده عن زيد بن أسلم إلا جرير بن حازم عن أيوب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الذبائح من مجموعة موطأ الإمام مالك.

من راوي حديث ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه؟

راوي الحديث هو سعيد بن المسيب أنه كان يقول.

ما معنى حديث ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه باختصار؟

عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه»

هل يوجد شرح لـ حديث ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما ذبح به إذا بضع فلا بأس ب...