نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء بن يسار أن رجلا من الأنصار من بني حارثة كان يرعى لقحة له بأحد فأصابها الموت، فذكاها بشظاظ فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «ليس بها بأس فكلوها»
معنى الحديث باختصار
هكذا رواه جماعة رواة الموطأ مرسلا ومعناه متصل من وجوه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم أحدا أسنده عن زيد بن أسلم إلا جرير بن حازم عن أيوب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يرعى لقحة له بأحد فأصابها الموت فذكاها بشظاظ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يرعى لقحة له بأحد فأصابها الموت فذكاها بشظاظ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس بها بأس فكلوها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يرعى لقحة له بأحد فأصابها الموت فذكاها بشظاظ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة موطأ الإمام مالك.
